الموسوعة الفقهية - موسسه دائرة المعارف الفقه الاسلامي - الصفحة ٣٣
نفسه وماله شيئاً يكرهه، ولا يقربه الشيطان، ولا ينسى القرآن [١]؛ لما روي عن النبيّ الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم أنّه قال: «من قرأ أربع آيات من أوّل البقرة وآية الكرسي وآيتين بعدها وثلاث آيات من آخرها لم ير في نفسه وماله شيئاً يكرهه ولا يقربه الشيطان ولا ينسى القرآن» [٢].
١٠- وقد ورد التأكيد على بعض الآيات كآية الكرسي- مضافاً إلى ما ذكرنا- في موارد:
منها: استحباب قراءتها بعد الوضوء [٣].
ومنها: قراءتها عند الميّت بعد وضعه في القبر [٤].
ومنها: قراءتها بعد استفتاح صلاة الليل [٥].
ومنها: قراءتها دبر كلّ صلاة [٦]، فقد روي أنّ النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم قال لعليّ عليه السلام:
«يا عليّ عليك بتلاوة آية الكرسي في دبر صلاة المكتوبة فإنّه لا يحافظ عليها إلّا نبيّ أو صدّيق أو شهيد» [٧].
ومنها: قراءتها سبع مرّات بعد الركعتين الاوليين من صلاة الأعرابي [٨].
ومنها: قراءتها وإهداء ثوابها لأهل القبور [٩]، فقد روي: من قرأ آية الكرسي وجعل ثوابها لأهل القبور، جعل اللَّه له من كلّ حرف ملكاً يسبّح له إلى يوم القيامة.
وغير ذلك من الروايات [١٠].
هذا كلّه، مضافاً إلى ما ورد في فضل آية الكرسي، ومنه ما عن أبي عبد اللَّه عليه السلام:
«إنّ لكلّ شيء ذروة وذروة القرآن آية الكرسي، ومن قرأ آية الكرسي مرّة صرف اللَّه عنه ألف مكروه من مكاره الدنيا وألف مكروه من مكاره الآخرة، أيسر مكروه
[١] كشف الغطاء ٣: ٤٧١.
[٢] الوسائل ٦: ٢٥٠، ب ٥١ من قراءة القرآن، ح ٢.
[٣] جواهر الكلام ٢: ٣٣٩. كشف الغطاء ٢: ٩٥.
[٤] جواهر الكلام ٤: ٣٠٧.
[٥] كشف الغطاء ٣: ١٦٣.
[٦] المصدر السابق: ٢٣٣.
[٧] الوسائل ٦: ٤٧٤، ب ٢٤ من التعقيب، ح ١٣.
[٨] جواهر الكلام ٧: ٦٩.
[٩] كشف الغطاء ٢: ٣٠٠. الوسائل ٣: ٢٠٠، ب ٣٤ من الدفن، ح ٤.
[١٠] انظر: مستدرك الوسائل ٢: ٣٤٠، ب ٣٢ من الدفن، ح ٥، ٧.