الموسوعة الفقهية - موسسه دائرة المعارف الفقه الاسلامي - الصفحة ٣١
و«سُبْحانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ وَ سَلامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ» «فَسُبْحانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَ حِينَ تُصْبِحُونَ وَ لَهُ الْحَمْدُ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ عَشِيًّا وَ حِينَ تُظْهِرُونَ يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَ يُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَ يُحْيِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها وَ كَذلِكَ تُخْرَجُونَ» [١].
٦- يستحبّ أن يقرأ بعد صلاة أوّل الشهر هذه الآيات: «بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ وَ ما مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُها وَ يَعْلَمُ مُسْتَقَرَّها وَ مُسْتَوْدَعَها كُلٌّ فِي كِتابٍ مُبِينٍ» [٢]، «بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ وَ إِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلا كاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ وَ إِنْ يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلا رَادَّ لِفَضْلِهِ يُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ وَ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ»
[٣]، «وَ إِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلا كاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ وَ إِنْ يَمْسَسْكَ بِخَيْرٍ فَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ» [٤]، «بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْراً» [٥]، «ما شاءَ اللَّهُ لا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ» [٦]، «حَسْبُنَا اللَّهُ وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ» [٧]، «وَ أُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبادِ» [٨]، «لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ» [٩]، «رَبِّ إِنِّي لِما أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ» [١٠]، «رَبِّ لا تَذَرْنِي فَرْداً وَ أَنْتَ خَيْرُ الْوارِثِينَ» [١١] [١٢].
ويدلّ عليه ما رواه ابن طاوس في الدروع الواقية فإنّه- بعد أن روى عن أبي جعفر محمّد بن عليّ عليهما السلام أنّه كان إذا دخل شهر جديد يصلّي أوّل يوم منه ركعتين ويتصدّق بما يتسهّل فيشتري به سلامة ذلك الشهر كلّه- قال: أقول: ورأيت في غير هذه الرواية زيادة: فقال: «ويستحبّ إذا فرغت من هذه الصلاة أن تقول: بسم اللَّه الرحمن الرحيم «وَ ما مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُها وَ يَعْلَمُ مُسْتَقَرَّها وَ مُسْتَوْدَعَها كُلٌّ فِي كِتابٍ مُبِينٍ»، «وَ إِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلا كاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ وَ إِنْ يَمْسَسْكَ بِخَيْرٍ فَهُوَ عَلى كُلِ
[١] الوسائل ٧: ٢٢٨، ب ٤٩ من الذكر، ح ٨.
[٢] هود: ٦.
[٣] يونس: ١٠٧.
[٤] الأنعام: ١٧.
[٥] الطلاق: ٧.
[٦] الكهف: ٣٩.
[٧] آل عمران: ١٧٣.
[٨] غافر: ٤٤.
[٩] الأنبياء: ٨٧.
[١٠] القصص: ٢٤.
[١١] الأنبياء: ٨٩.
[١٢] العروة الوثقى ٢: ١٠٨. مستند الشيعة ٧: ٣٦٧.