الموسوعة الفقهية - موسسه دائرة المعارف الفقه الاسلامي - الصفحة ٢٥
الْمُحْسِنِينَ» [١].
وفي الركعة السابعة الآيات من الأنعام «وَ جَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكاءَ... وَ هُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ» [٢]).
وفي الركعة الثامنة أواخر سورة الحشر:
«لَوْ أَنْزَلْنا هذَا الْقُرْآنَ...» إلى آخرها [٣].
ويدلّ عليه ما رواه محسن الميثمي عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال: «يقرأ في صلاة الزوال في الركعة الاولى الحمد وقل هو اللَّه أحد، وفي الركعة الثانية الحمد وقل يا أيّها الكافرون، وفي الركعة الثالثة الحمد وقل هو اللَّه أحد وآية الكرسي، وفي الركعة الرابعة الحمد وقل هو اللَّه أحد وآخر البقرة «آمَنَ الرَّسُولُ» [٤] إلى آخرها، وفي الركعة الخامسة الحمد وقل هو اللَّه أحد والخمس آيات من آل عمران: «إِنَّ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ» إلى قوله: «إِنَّكَ لا تُخْلِفُ الْمِيعادَ» [٥]، وفي الركعة السادسة الحمد وقل هو اللَّه أحد وثلاث آيات السخرة: «إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ» إلى قوله: «إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ» [٦]، وفي الركعة السابعة الحمد وقل هو اللَّه أحد والآيات من سورة الأنعام «وَ جَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكاءَ الْجِنَّ» إلى قوله: «وَ هُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ» [٧]، وفي الركعة الثامنة الحمد وقل هو اللَّه أحد وآخر سورة الحشر من
[١] الأعراف: ٥٤- ٥٦. «إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثاً وَ الشَّمْسَ وَ الْقَمَرَ وَ النُّجُومَ مُسَخَّراتٍ بِأَمْرِهِ أَلا لَهُ الْخَلْقُ وَ الْأَمْرُ تَبارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعالَمِينَ ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعاً وَ خُفْيَةً إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ وَ لا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلاحِها وَ ادْعُوهُ خَوْفاً وَ طَمَعاً إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ».
[٢] الأنعام: ١٠٠- ١٠٣ «وَ جَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكاءَ الْجِنَّ وَ خَلَقَهُمْ وَ خَرَقُوا لَهُ بَنِينَ وَ بَناتٍ بِغَيْرِ عِلْمٍ سُبْحانَهُ وَ تَعالى عَمَّا يَصِفُونَ بَدِيعُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ أَنَّى يَكُونُ لَهُ وَلَدٌ وَ لَمْ تَكُنْ لَهُ صاحِبَةٌ وَ خَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ وَ هُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ذلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ خالِقُ كُلِّ شَيْءٍ فَاعْبُدُوهُ وَ هُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصارُ وَ هُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصارَ وَ هُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ».
[٣] الحشر: ٢١- ٢٤. «لَوْ أَنْزَلْنا هذَا الْقُرْآنَ عَلى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خاشِعاً مُتَصَدِّعاً مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَ تِلْكَ الْأَمْثالُ نَضْرِبُها لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلهَ إِلَّا هُوَ عالِمُ الْغَيْبِ وَ الشَّهادَةِ هُوَ الرَّحْمنُ الرَّحِيمُ هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ هُوَ اللَّهُ الْخالِقُ الْبارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى يُسَبِّحُ لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ».
[٤] البقرة: ٥٢٨.
[٥] آل عمران: ١٩٠- ١٩٤.
[٦] الأعراف: ٥٤- ٥٦.
[٧] الأنعام: ١٠٠- ١٠٣.