إعراب نهج البلاغة - قطیش، عبدالقادر - الصفحة ٨٥ - (٦٢) من كتاب له إِلَى أَهْلِ مِصْرَ معض مَالِكِ الأَشْتَرِ لَمَّا وَلَّاهُ إِمَارَتَها
وَ فُجَّارُهَا: الواو: عاطفة، فُجّارُهَا: معطوف على (سُفَهاؤهَا): فاعل مرفوع و علامة رفعه الضمّة الظاهرة، و هو مضاف، و الهاء: ضمير متصل مبني على السكون واقع في محلّ جرّ بالإضافة.
فَيَتَّخِذُوا: الفاء: عاطفة، يَتَّخِذُوا: فعل مضارع منصوب و علامة نصبه حذف النون؛ لأنّه من الأفعال الخمسة، و الواو: ضمير متصل مبني على السكون واقع في محلّ رفع فاعل، و الألف فارقة.
مَالَ: مفعول به أوّل منصوب و علامة نصبه الفتحة الظاهرة، و هو مضاف.
اللهِ: لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور و علامة جرّه الكسرة الظاهرة.
دُوَلاً: مفعول به ثانٍ منصوب و علامة نصبه الفتحة الظاهرة، و الثانية للتنوين، و جملة (يَتَّخِذُوا) معطوفة على جملة (يَلِي).
وَ عِبَادَهُ: الواو: عاطفة، عِبَادَهُ: معطوف على (مَالَ): مفعول به منصوب و علامة نصبه الفتحة الظاهرة، و هو مضاف، و الهاء: ضمير متصل مبني على الضمّ واقع في محلّ جرّ بالإضافة.
خَوَلاً: مفعول به ثانٍ منصوب و علامة نصبه الفتحة الظاهرة، و الثانية للتنوين.
وَ الصَّالِحِينَ: الواو: عاطفة، الصَّالِحِينَ: معطوف على (مَالَ): مفعول به منصوب و علامة نصبه الياء لأنّه جمع مذكّر سالم.
حَرْباً: مفعول به ثانٍ منصوب و علامة نصبه الفتحة الظاهرة، و الثانية للتنوين.
وَ الْفَاسِقِينَ: الواو: عاطفة، الْفَاسِقِينَ: معطوف على (الصَّالِحِينَ): مفعول به منصوب و علامة نصبه الياء؛ لأنّه جمع مذكّر سالم.
حِزْباً: مفعول به ثانٍ منصوب و علامة نصبه الفتحة الظاهرة، و الثانية للتنوين.
فَإِنَّ: الفاء: تعليليّة، إِنَّ: حرف مشبّه بالفعل مبني على الفتح الظاهر.
مِنْهُمْ: مِنْ: حرف جرّ مبني على السكون لا محلّ له من الإعراب، هم: ضمير متصل مبني على السكون[١] واقع في محلّ جرّ بحرف الجرّ، و الجارّ و المجرور متعلّقان بخبر مقدّم محذوف.
[١] و حرّك بالضمّ منعاً لالتقاء ساكنين.