إعراب نهج البلاغة - قطیش، عبدالقادر - الصفحة ٤١٣ - الإعْراب
الحكمة [٨٣]
وَ قَالَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: لِرَجُلٍ أَفْرَطَ فِي اَلثَّنَاءِ عَلَيْهِ وَ كَانَ لَهُ مُتَّهِماً: «أَنَا دُونَ مَا تَقُولُ، وَ فَوْقَ مَا فِي نَفْسِكَ».
الإعْراب
أَنَا: ضمير منفصل مبني على السكون واقع في محلّ رفع مبتدأ.
دُونَ: مفعول فيه منصوب و علامة نصبه الفتحة الظاهرة، و هو مضاف.
مَا: اسم موصول مبني على السكون واقع في محلّ جرّ بالإضافة.
تَقُولُ: فعل مضارع مرفوع و علامة رفعه الضمّة الظاهرة، و فاعله ضمير مستتر فيه وجوباً تقديره: أنت، و الظرف (دُونَ) متعلّق بخبر محذوف، و جملة (تَقُولُ) صلة الموصول[١] لا محلّ لها من الإعراب، و الجملة الإسميّة مقول القول واقع في محلّ نصب مفعول به.
وَ فَوْقَ: الواو: عاطفة، فَوْقَ: معطوف على (دُونَ): مفعول فيه منصوب و علامة نصبه الفتحة الظاهرة، و هو مضاف.
مَا: اسم موصول[٢] مبني على السكون واقع في محلّ جرّ بالإضافة.
فِي: حرف جرّ مبني على السكون لا محلّ له من الإعراب.
نَفْسِكَ: اسم مجرور و علامة جرّه الكسرة الظاهرة، و هو مضاف، و الكاف: ضمير متصل مبني على الفتح واقع في محلّ جرّ بالإضافة، و الجارّ و المجرور متعلّقان بفعل (استقرّ) المحذوف، و جملة (استقرّ) صلة الموصول لا محلّ لها من الإعراب.
[١] و العائد محذوف.
[٢] لفظة (ما) يجوز أن تكون مصدرية، و يجوز أن تكون اسمية نكرة، أي: دون شيء تقول، فتكون مبتدأ و تقول خبره باعتبار أنه جملة فعلية، و الرابط محذوف، أي: تقوله.