إعراب نهج البلاغة - قطیش، عبدالقادر - الصفحة ٣٤٥ - الإِعْراب
الحكمة [٤٤]
وَ قَالَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: «طُوبَى[١] لِمَنْ ذَكَرَ اَلْمَعَادَ، وَ عَمِلَ لِلْحِسَابِ، وَ قَنِعَ بِالْكَفَافِ، وَ رَضِيَ عَنِ اَللَّهِ».
الإعْراب
طُوبَى: مبتدأ[٢] مرفوع و علامة رفعه الضمّة المقدّرة على آخره للتعذّر.
لِمَنْ: اللام: حرف جرّ مبني على الكسر لا محلّ له من الإعراب، مَنْ: اسم موصول مبني على السكون واقع في محلّ جرّ بحرف الجرّ، و الجارّ و المجرور متعلّقان بخبر محذوف.
ذَكَرَ: فعل ماضٍ مبني على الفتح الظاهر، و فاعله ضمير مستتر فيه جوازاً تقديره: هو.
الْمَعَادَ: مفعول به منصوب و علامة نصبه الفتحة الظاهرة، و جملة (ذَكَرَ) صلة الموصول لا محلّ لها من الإعراب، و جملة (طُوبَى) مقول القول واقع في محلّ نصب مفعول به.
وَ عَمِلَ: الواو: عاطفة[٣]، عَمِلَ: فعل ماضٍ مبني على الفتح الظاهر، و فاعله ضمير مستتر فيه جوازاً تقديره: هو.
لِلْحِسَابِ: اللام: حرف جرّ مبني على الكسر لا محلّ له من الإعراب، الْحِسَابِ: اسم مجرور و علامة جرّه الكسرة الظاهرة، و الجارّ و المجرور متعلّقان بالفعل (عَمِلَ).
[١] الطُّوبَى: الغبطة و السعادة، الخير و الخيرة، يقال: طوبى لك، أي: لك الحظّ و العيش الطيب. [المنجد]
[٢] الظّاهر أنّ طوبى مبتدأ و الظَّرفية و هي لمن ذكر - إلخ - خبره، أي السعادة. لمن كان كذا، و الجملة اسميّة خبريّة في مقام الدّعاء أو التحسّر باختلاف المقام أو التغبّط، و مقتضى المقام هو الأوّل، و الظَّاهر أنّ طوبى علم للجنس.
[٣] و الجمل (عمل، قنع، رضي) معطوفة على جملة (ذكر).