إعراب نهج البلاغة - قطیش، عبدالقادر - الصفحة ٢١١ - (٧٤) من حلف له كَتَبَهُ بَيْنَ رَبيعَةَ وَاليَمَن نُقِلَ مِنْ خَطْ هِشام بن الكَلبي
[٧٤]
و من حلف له عليه السلام
كتبه بين ربيعة[١] و اليمن[٢]، و نقل من خط هشام[٣] بن الكلبي
هَذَا مَا اِجْتَمَعَ عَلَيْهِ أَهْلُ اَلْيَمَنِ حَاضِرُهَا[٤] وَ بَادِيهَا[٥]، وَ رَبِيعَةُ حَاضِرُهَا وَ بَادِيهَا، أَنَّهُمْ عَلَى كِتَابِ اَللَّهِ يَدْعُونَ إِلَيْهِ، وَ يَأْمُرُونَ بِهِ، وَ يُجِيبُونَ مَنْ دَعَا إِلَيْهِ وَ أَمَرَ بِهِ، لاَ يَشْتَرُونَ بِهِ ثَمَناً، وَ لاَ يَرْضَوْنَ بِهِ بَدَلاً وَ أَنَّهُمْ يَدٌ وَاحِدَةٌ عَلَى مَنْ خَالَفَ ذَلِكَ وَ تَرَكَهُ، أَنْصَارٌ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: دَعْوَتُهُمْ وَاحِدَةٌ، لاَ يَنْقُضُونَ عَهْدَهُمْ لِمَعْتَبَةِ عَاتِبٍ، وَ لاَ لِغَضَبِ غَاضِبٍ، وَ لاَ لاِسْتِذْلاَلِ قَوْمٍ قَوْماً، وَ لاَ لِمَسَبَّةِ قَوْمٍ قَوْماً! عَلَى ذَلِكَ شَاهِدُهُمْ وَ غَائِبُهُمْ وَ حَلِيمُهُمْ ، وَ سَفِيهُهُمْ وَ عَالِمُهُمْ، وَ جَاهِلُهُمْ. ثُمَّ إِنَّ عَلَيْهِمْ بِذَلِكَ عَهْدَ اَللَّهِ وَ مِيثَاقَهُ إِنَّ عَهْدَ اَللَّهِ كَانَ مَسْئُولاً، وَ كَتَبَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ.
[١] رَبِيعَةَ: هو ربيعة بن نزار بن معدّ بن عدنان، و هم: بكر و تغلب و عبد القيس.
[٢] اليَمَنِ: كلّ من ولده قحطان نحو حمير وعك و جذام و كندة و الأزد و غيرهم.
[٣] هِشَامِ: هو هشام بن محمّد بن السائب الكلبي نسّابة ابن نسّابة عالم بأيّام العرب و أخبارها.
[٤] الحَاضِرُ: أهل القرى و المدن.
[٥] البَادِي: سكّان البدو.