إعراب نهج البلاغة - قطیش، عبدالقادر - الصفحة ٢٨١ - الإعْراب
الحكمة [٢١]
وَ قَالَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: «لَنَا حَقٌّ، فَإِنْ أُعْطِينَاهُ، وَ إِلاَّ رَكِبْنَا أَعْجَازَ[١] اَلْإِبِلِ، وَ إِنْ طَالَ اَلسُّرَى[٢]» (*).
الإعْراب
لَنَا: اللام: حرف جرّ مبني على الفتح لا محلّ له من الإعراب، و النا: ضمير متصل مبني على السكون واقع في محلّ جرّ بحرف الجرّ، و الجارّ و المجرور متعلّقان بخبر مقدّم محذوف.
حَقٌ: مبتدأ[٣] مؤخّر مرفوع و علامة رفعه الضمّة الظاهرة، و الثانية للتنوين، و الجملة مقول القول.
فَإِنْ: الفاء: فصيحة، إِنْ: حرف شرط جازم مبني على السكون لا محلّ له من الإعراب.
أُعْطِينَاهُ: فعل ماضٍ للمجهول مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع، واقع في محلّ جزم فعل[٤] الشرط، و النا: ضمير متصل مبني على السكون واقع في محل رفع نائب فاعل، و الهاء: ضمير متصل مبني على الضمّ واقع في محلّ نصب مفعول به.
وَ إِلَّا: الواو: عاطفة، إِلَّا: إِنْ: حرف شرط جازم مبني على السكون لا محلّ له من الإعراب، لا: حرف نفي مبني على السكون لا محلّ له من الإعراب.
[١] أَعْجَازَ: العجز جمع أعجاز: مؤخّر الشيء أو الجسم، يقال: ركب أعجاز الإبل، أي: ركب الذّل و المشقة.
[٢] السُّرَى: سير اللَّيل. [المنجد]
(*) قال الشريف الرضيّ: وَ هَذَا مِنْ لَطِيفِ الكَلامِ وَ فَصِيحِهِ. وَ مَعْنَاهُ: أَنَّا إنْ لَمْ نُعْطَ حَقَّنَا كُنّا أَذلّاءَ، وَ ذَلِكَ أَنَّ الرَّدِيفَ يَرْكَبُ عَجُز البَعير، كالعَبْدِ وَ الأسيرِ وَ مَنْ يَجْرِي مَجْرَاهُمَا.
[٣] مبتدأ نكرة جوّزه تقديم الخبر ظرفاً.
[٤] و جواب الشرط محذوف، تقديره: فهو.