إعراب نهج البلاغة - قطیش، عبدالقادر - الصفحة ٢٤٦ - الإعْراب
الحكمة [٢]
وَ قَالَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: «أَزْرَى[١] بِنَفْسِهِ مَنِ اِسْتَشْعَرَ[٢]اَلطَّمَعَ[٣]، وَ رَضِيَ بِالذُّلِّ مَنْ كَشَفَ عَنْ ضُرِّهِ[٤]، وَ هَانَتْ عَلَيْهِ نَفْسُهُ مَنْ أَمَّرَ عَلَيْهَا لِسَانَهُ».
الإعْراب
أَزْرَى: فعل ماضٍ مبني على الفتح المقدّر على آخره للتعذّر.
بنَفْسِهِ: الباء[٥]: حرف جرّ مبني على الكسر لا محلّ له من الإعراب، نَفْسِهِ: اسم مجرور و علامة جرّه الكسرة الظاهرة، و هو مضاف، و الهاء: ضمير متصل مبني على الكسر واقع في محلّ جرّ بالإضافة، و الجارّ و المجرور متعلّقان بالفعل (أَزْرَى).
مَنِ: اسم موصول مبني على السكون و حرّك بالكسر منعاً لالتقاء ساكنين واقع في محلّ رفع فاعل.
اسْتَشْعَرَ: فعل ماضٍ مبني على الفتح الظاهر على آخره، و فاعله ضمير مستتر فيه جوازاً تقديره: هو.
الطَّمَعَ: مفعول به منصوب و علامة نصبه الفتحة الظاهرة، و جملة (اسْتَشْعَرَ) صلة الموصول لا محلّ لها من الإعراب، و جملة (أَزْرَى) مقول القول.
[١] أزريت به: إذا قصرت به و أزريته أي حقّرته/الصحاح.
[٢] استشعر: فلان خوفاً أي أضمره.
[٣] طمع: فيه طمعاً و طماعة و طماعية مخفّف فهو طمع.
[٤] الضرّ: بالضمّ الهزال و سوء الحال.
(٥) أزرى بنفسه، الباء للتعدية، بتضمين (أزرى) معنى (قصر) كما فسّره في الصّحاح.