إعراب نهج البلاغة - قطیش، عبدالقادر - الصفحة ١٠١ - (٦٣) من كتاب له إلَى أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ، وَهُوَ عَامِلهُ عَلَى الْكُوفَةِ، وَقَدْ بَلَغَهُ عَنْهُ تَثْبِيطُهُ النَّاسَ عَنِ الخُرُوجِ إِلَيْهِ، لَمَّا تَدَبَّهُمْ لِحَرْبِ أَصْحَابِ الْجَمَلِ
وَ اللهِ: الواو: حرف جرّ و قسم مبني على الفتح لا محلّ له من الإعراب، اللهِ: لفظ الجلالة اسم مجرور و علامة جرّه الكسرة الظاهرة على آخره، و الجارّ و المجرور متعلّقان بفعل القسم المحذوف، و جملة القسم استئنافيّة لا محلّ لها من الإعراب.
إِنَّهُ: إِنَّ: حرف مشبّه بالفعل مبني على الفتح الظاهر، و الهاء: ضمير[١] متصل مبني على الضمّ واقع في محلّ نصب اسم (إِنَّ).
لَحَقٌّ: اللام: المزحلقة، حَقٌّ: خبر (إِنَّ) مرفوع و علامة رفعه الضمّة الظاهرة، و الثانية للتنوين، و جملة (إِنَّهُ لَحَقٌّ) جواب القسم.
مَعَ: مفعول فيه منصوب و علامة نصبه الفتحة الظاهرة، و هو مضاف.
مُحِقٌّ: مضاف إليه مجرور و علامة جرّه الكسرة الظاهرة، و الثانية للتنوين، و الظرف متعلّق بنعت محذوف.
وَ مَا: الواو: عاطفة، مَا: حرف نفي مبني على السكون لا محلّ له من الإعراب.
أُبَالِي: فعل مضارع مرفوع و علامة رفعه الضمّة المقدّرة على آخره للثقل، و فاعله ضمير مستتر فيه وجوباً تقديره: أنا.
مَا: حرف مصدري مبني على السكون لا محلّ له من الإعراب.
صَنَعَ: فعل ماضٍ مبني على الفتح الظاهر على آخره.
الْمُلْحِدُونَ: فاعل مرفوع و علامة رفعه الواو؛ لأنّه جمع مذكّر سالم، و المصدر المؤوّل واقع في محلّ جرّ بحرف الجرّ المحذوف، أي: ما أبالي بصنعهم.
وَ السَّلامُ: الواو: استئنافيّة، السَّلامُ: مبتدأ مرفوع و علامة رفعه الضمّة الظاهرة، و خبره محذوف، و التقدير: و السّلام على من اتّبع الهدى، أو و السّلام لأهله، و الجملة استئنافيّة.
* * *
[١] قال الراوندي: قوله عليه السّلام: إنّ لحقّ: أي: إنّ الأمر و الشأن لحقّ يأتيك مع محقّ، و الأحسن أن يكون الضمير لذلك الكلام الذي جرى من عليّ عليه السّلام: اه.