إعراب نهج البلاغة - قطیش، عبدالقادر - الصفحة ٢٣ - (٥٥) من كتاب له ل إِلَى مُعَاوِيَةٌ
وَ اصْرِفْ: الواو: عاطفة، اصْرِفْ: فعل أمر مبني على السكون الظاهر، و فاعله ضمير مستتر فيه وجوباً تقديره: أنت.
إِلَى: حرف جرّ مبني على السكون لا محلّ له من الإعراب.
الآخِرَةِ: اسم مجرور و علامة جرّه الكسرة الظاهرة، و الجارّ و المجرور متعلّقان بالفعل (اصْرِفْ).
وَجْهَكَ: مفعول به منصوب و علامة نصبه الفتحة الظاهرة، و هو مضاف، و الكاف: ضمير متصل مبني على الفتح واقع في محلّ جرّ بالإضافة، و جملة (اصْرِفْ) معطوفة على جملة (اتَّقِ).
فَهِيَ: الفاء: تعليليّة، هِيَ: ضمير منفصل مبني على الفتح واقع في محلّ رفع مبتدأ.
طَرِيقُنَا: خبر مرفوع و علامة رفعه الضمّة الظاهرة، و هو مضاف، و النا: ضمير متصل مبني على السكون واقع في محلّ جرّ بالإضافة.
وَ طَرِيقُكَ: الواو: عاطفة، طَرِيقُكَ: معطوف على (طريقنا): خبر مرفوع و علامة رفعه الضمّة الظاهرة، و هو مضاف، و الكاف: ضمير متصل مبني على الفتح واقع في محلّ جرّ بالإضافة، و الجملة تعليليّة.
وَ احْذَرْ: الواو: عاطفة، احْذَرْ: فعل أمر مبني على السكون الظاهر، و فاعله ضمير مستتر فيه وجوباً تقديره: أنت.
أَنْ: حرف نصب مصدري مبني على السكون لا محلّ له من الإعراب.
يُصِيبَكَ: فعل مضارع منصوب و علامة نصبه الفتحة الظاهرة، و الكاف: ضمير متصل مبني على الفتح واقع في محلّ نصب مفعول به، و المصدر المؤوّل واقع في محلّ نصب مفعول به[١].
اللهُ: لفظ الجلالة فاعل مرفوع و علامة رفعه الضمّة الظاهرة.
مِنْهُ: مِنْ: حرف جرّ مبني على السكون لا محلّ له من الإعراب، و الهاء: ضمير[٢] متصل مبني على الضمّ واقع في محلّ جرّ بحرف الجرّ، و الجارّ و المجرور متعلّقان بحال محذوف.
[١] أو منصوب بنزع الخافض، أي: احذر من...
[٢] أن يصيبك الله منه: قال الشارح المعتزلي: الضمير في «منه» راجع إلى الله تعالى. و «من» لابتداء الغاية، و قال الراوندي: «منه» أي: من البهتان الَّذي أتيته، أي: من أجله، و «من» للتعليل، و هذا بعيد و خلاف الظاهر.