إعراب نهج البلاغة - قطیش، عبدالقادر - الصفحة ٣٥٥ - الإِعْراب
الحكمة [٤٩]
وَ قَالَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: «اِحْذَرُوا صَوْلَةَ[١] اَلْكَرِيمِ إِذَا جَاعَ، وَ اَللَّئِيمِ[٢] إِذَا شَبِعَ».
الإعْراب
احْذَرُوا: فعل أمر مبني على حذف النون لأنّ مضارعه من الأفعال الخمسة، و الواو: ضمير متصل مبني على السكون واقع في محلّ رفع فاعل، و الألف فارقة.
صَوْلَةَ: مفعول به[٣] منصوب و علامة نصبه الفتحة الظاهرة، و هو مضاف.
الْكَريمِ: مضاف إليه مجرور و علامة جرّه الكسرة الظاهرة على آخره، و الجملة مقول القول واقع في محلّ نصب مفعول به.
إِذا: اسم شرط غير جازم مبني على السكون واقع في محلّ نصب مفعول فيه، و هو متعلّق بجواب الشرط المحذوف[٤].
جَاعَ: فعل ماضٍ مبني على الفتح الظاهر على آخره، و هو فعل الشرط، و فاعله ضمير مستتر فيه جوازاً تقديره: هو، و جملة (جَاعَ) واقعة في محلّ جرّ بالإضافة، و جملة الشرط حاليّة.
وَ اللئِيمِ: الواو: عاطفة، اللَئِيمِ: معطوف على (الْكَرِيمِ): مضاف إليه مجرور و علامة جرّه الكسرة الظاهرة.
[١] الصَوْلَةَ: السطوة، القهر، الجولة و الحملة في الحرب.
[٢] اللئِيمِ: لؤم: كان دنيء الأصل، شحيح النّفس مهيناً، فهو لئيم، الجمع: لئام. [المنجد]
[٣] صولة الكريم، منصوب على الحذف و الإيصال توسّعاً، أي: من صولة الكريم.
[٤] إذا جاع، جملة ظرفيّة متعلّق باحذروا، و تقيد الأمر المستفاد منه.