إعراب نهج البلاغة - قطیش، عبدالقادر - الصفحة ٣٢ - (٥٧) من كتاب له إلَى أَهْلِ الكوفة عند مسيره مِنَ المَدِينَةِ إلَى البَصْرَةِ
الإعْراب
أَمَّا: حرف شرط و إخبار و توكيد مبني على السكون لا محلّ له من الإعراب.
بَعْدُ: ظرف زمان مبني على الضمّ في محلّ نصب مفعول فيه، و الظرف متعلّق بفعل محذوف، و التقدير: أمّا بعد قولي فأقول.
فَإِنِّي: الفاء: رابطة، إِنِّي: إِنَّ: حرف مشبّه بالفعل مبني على الفتح و حرّك بالكسر لمناسبة الياء لا محلّ له من الإعراب، و الياء: ضمير متصل مبني على السكون واقع في محلّ نصب اسم (إنَّ).
خَرَجْتُ: فعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع، و التاء: ضمير متصل مبني على الضمّ واقع في محلّ رفع فاعل.
مِنْ: حرف جرّ مبني على السكون لا محلّ له من الإعراب.
حَيِّي: اسم مجرور و علامة جرّه الكسرة الظاهرة، و هو مضاف، و الياء: ضمير متصل مبني على السكون واقع في محلّ جرّ بالإضافة، و الجارّ و المجرور متعلّقان بالفعل (خَرَجْتُ)، و جملة (خَرَجْتُ) واقعة في محلّ رفع خبر (إِنّ)، و جملة (فَإِنِّي...) واقعة في محلّ جزم جواب الشرط المحذوف، و جملة (أَمَّا بَعْدُ) ابتدائيّة.
هذَا: الهاء: للتنبيه، ذَا: اسم إشارة مبني على السكون واقع في محلّ جز نعت[١].
إمَّا: حرف ترديد و تفصيل[٢] مبني على السكون لا محلّ له من الإعراب.
ظَالِماً: حال منصوب و علامة نصبه الفتحة الظاهرة، و الثانية للتنوين.
وَ إِمَّا: الواو: عاطفة، إِمَّا: حرف ترديد و تفصيل مبني على السكون لا محلّ له من الإعراب.
مَظْلُوماً: معطوف على (ظَالِماً): حال منصوب و علامة نصبه الفتحة الظاهرة، و الثانية للتنوين.
[١] أو عطف بيان، و التعبير بلفظة (هذا) و هم قريش المهاجرون، أو هم مع الأنصار، بعناية الوحدة الإسلاميّة، الساكنون في المدينة بادّعاء حضورهم عند المخاطبين ذهناً، حتّى كأنّهم يعاينونهم، فإنّ حرج الموقف يلفت نظر أهل الكوفة و فكرتهم إلى المدينة، الَّتي كانت مركزاً للإسلام و لأهل الحلّ و العقد من أصحاب رسول الله صلّى الله عليه و آله و سلّم.
[٢] (إمّا) تفيد الترديد و الإبهام، و إذا كان مدخولها الجمع و ما في معناه يشعر بالتقسيم، كقوله تعالى: (إِنّٰا هَدَيْنٰاهُ اَلسَّبِيلَ إِمّٰا شٰاكِراً وَ إِمّٰا كَفُوراً) [الإنسان - ٣].