إعراب نهج البلاغة - قطیش، عبدالقادر - الصفحة ٢٤٥ - الإِعْراب
لا: حرف نفي[١] مبني على السكون لا محلّ له من الإعراب.
ظَهْرٌ: اسم (لا) مرفوع و علامة رفعه الضمّة الظاهرة، و الثانية للتنوين، و خبرها محذوف و هو (له)، و قيل: موجوداً، و الجملة حاليّة من (ابْنِ اللَّبُونِ)[٢].
فَيُرْكَبَ: الفاء: سببيّة[٣]، يُرْكَبَ: فعل مضارع للمجهول منصوب[٤] بأن مضمرة و علامة نصبه الفتحة الظاهرة، و نائب الفاعل ضمير مستتر فيه جوازاً تقديره: هو.
وَ لا: الواو: عاطفة، لا: حرف نفي[٥] مبني على السكون لا محلّ له من الإعراب.
ضَرْعٌ: اسم (لا) مرفوع و علامة رفعه الضمّة الظاهرة، و الثانية للتنوين، و الخبر محذوف.
فَيُحْلَبَ: الفاء: سببيّة، يُحْلَبَ: فعل مضارع للمجهول منصوب بأن مضمرة و علامة نصبه الفتحة الظاهرة، و نائب الفاعل ضمير مستتر فيه جوازاً تقديره: هو، و جملة (لا ضَرْعٌ) معطوفة على جملة (لا ظَهْرٌ).
* * *
[١] كلمة (لا) حجازيّة مشبّهة ب (ليس)، و يجوز أن تكون تميميّة لمجرّد النفي، فيكون الاسم بعدها مبتدأ، و خبره محذوف.
[٢] فيتعيّن أن يكون الخبر المحذوف (له) ليربطها به.
[٣] أو الفاء للتفريع.
[٤] و يمكن أن يكون (يركب) مرفوع على الأصل على صيغة المبنى للمفعول، و قال ابن أبي الحديد: منصوب في جواب النفي، و ما اعتمدناه هو النصب، و التقدير: إن كنت كذلك تركب، فلمّا دخلت الفاء التي هي للجزاء نصب الفعل بأن مضمرة مع الفاء، و قيل: الفاء جواب النفي، و نصب لذلك، كما ذكر.
[٥] كلمة (لا) حجازيّة مشبّهة ب (ليس).