إعراب نهج البلاغة - قطیش، عبدالقادر - الصفحة ٥٠٠ - الإعْراب
الحكمة [١١٦]
وَ قِيلَ لَهُ[١] عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: كَيْفَ[٢] نَجِدُكَ يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ؟، فَقَالَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: «كَيْفَ يَكُونُ حَالُ مَنْ(*) يَفْنَى بِبَقَائِهِ، وَ يَسْقَمُ بِصِحَّتِهِ، وَ يُؤْتَى مِنْ مَأْمَنِهِ».
الإعْراب
كَيْفَ: اسم استفهام مبني على الفتح واقع في محلّ نصب خبر (يَكُونَ) مقدّم.
يَكُونَ: فعل مضارع ناقص مرفوع و علامة رفعه الضمّة الظاهرة.
مَنْ: اسم موصول مبني على السكون واقع في محلّ رفع اسم (يَكُونَ).
يَفْنَى: فعل مضارع مرفوع و علامة رفعه الضمّة المقدّرة على آخره للتعذّر، و فاعله ضمير مستتر فيه جوازاً تقديره: هو.
بِبَقَائِهِ: الباء: حرف جرّ مبني على الكسر لا محلّ له من الإعراب، بَقَائِهِ: اسم مجرور و علامة جرّه الكسرة الظاهرة على آخره، و هو مضاف، و الهاء: ضمير متصل مبني على الكسر واقع في محلّ جرّ بالإضافة، و الجارّ و المجرور متعلّقان بحال محذوف، و جملة (يَفْنَى) صلة الموصول لا محلّ لها من الإعراب، و الجملة الإسميّة مقول القول واقعة في محلّ نصب مفعول به.
وَ يَسْقَمُ: الواو: عاطفة، يَسْقَمُ: فعل مضارع مرفوع و علامة رفعه الضمّة الظاهرة، و فاعله ضمير مستتر فيه جوازاً تقديره: هو.
[١] (له) ظرف متعلَّق بقول الراوي (قيل).
[٢] (كيف) اسم استفهام في محل المفعول الثاني، لقوله (تجدك)، قدّم عليه لأنه لازم الصدر، و الجملة في محلّ نائب الفاعل لكلمة (قيل) مجهول (قال).
(*) و في نسخةٍ (حال من) بدل (يكون من) بإضافة (حال) قبل (من).