إعراب نهج البلاغة - قطیش، عبدالقادر - الصفحة ٨٤ - (٦٢) من كتاب له إِلَى أَهْلِ مِصْرَ معض مَالِكِ الأَشْتَرِ لَمَّا وَلَّاهُ إِمَارَتَها
لَمُشْتَاقٌ: اللام: المزحلقة، مُشْتَاقٌ: خبر (إِنَّ) مرفوع و علامة رفعه الضمّة الظاهرة، و الثانية للتنوين.
وَ حُسْنِ: الواو: عاطفة، حُسْنِ: معطوف على (لِقَاءِ): اسم مجرور و علامة جرّه الكسرة الظاهرة، و هو مضاف.
ثَوَابِهِ: مضاف إليه مجرور و علامة جرّه الكسرة الظاهرة على آخره، و هو مضاف، و الهاء:
ضمير متصل مبني على الكسر واقع في محلّ جرّ بالإضافة.
لَمُنْتَظِرٌ: اللام: المزحلقة، مُنْتَظِرٌ: خبر مرفوع و علامة رفعه الضمّة الظاهرة، و الثانية للتنوين.
رَاجٍ: نعت مرفوع و علامة رفعه الضمّة المقدّرة على الياء المحذوفة؛ لأنّه اسم منقوص، و التنوين للعوض، و الجملة معطوفة على جملة (إنِّي مِنْ ضَلالِهِمُ...).
وَ لَكِنَّنِي: الواو: عاطفة، لكِنَّنِي: لكِنَّ: حرف مشبّه بالفعل مبني على الفتح لا محلّ له من الإعراب، و النون للوقاية، و الياء: ضمير متصل مبني على السكون واقع في محلّ نصب اسم (لكِنَّ).
آسَى: فعل مضارع[١] مرفوع و علامة رفعه الضمّة المقدّرة على آخره للتعذّر، و فاعله ضمير مستتر فيه وجوباً تقديره: أنا.
أَنْ: حرف نصب مصدري مبني على السكون لا محلّ له من الإعراب.
يَلِيَ: فعل مضارع منصوب و علامة نصبه الفتحة الظاهرة.
أَمْرَ: مفعول به منصوب و علامة نصبه الفتحة الظاهرة، و هو مضاف.
هذِهِ: الهاء: للتنبيه، ذه: اسم إشارة مبني على الكسر واقع في محلّ جرّ بالإضافة.
الأُمَّةِ: عطف بيان مجرور و علامة جرّه الكسرة الظاهرة.
سُفَهَاؤُهَا: فاعل مرفوع و علامة رفعه الضمّة الظاهرة، و هو مضاف، و الهاء: ضمير متصل مبني على السكون واقع في محلّ جرّ بالإضافة، و المصدر المؤوّل من (أَنْ يَلِيَ) واقع في محلّ نصب بنزع الخافض، أي: آسى على ولاية السفهاء و الفجّار، و جملة (آسَى) واقعة في محلّ رفع خبر (لكِنَّ).
[١] آسى: متكلّم عن مضارع (آسى). قال ابن ميثم: قوله عليه السّلام: و لكنّني آسى: يجري مجرى جواب سؤال مقدّر، كأنّ قيل: فإذا كنت تعلم أنّك و إيّاهم على الحالين المذكورين فلِمَ تحزن من فعلهم؟ فكأنّه قال: إنّي لا أحزن من لقائهم و حربهم، و لكن أحزن أن تلي أمّة محمّد سفهاؤها.