إعراب نهج البلاغة - قطیش، عبدالقادر - الصفحة ٣٦٠ - الإِعْراب
الحكمة [٥٣]
وَ قَالَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: «اَلسَّخَاءُ[١] مَا كَانَ اِبْتِدَاءً فَأَمَّا مَا كَانَ عَنْ مَسْأَلَةٍ فَحَيَاءٌ وَ تَذَمُّمٌ[٢]».
الإعْراب
السَّخَاءُ: مبتدأ مرفوع و علامة رفعه الضمّة الظاهرة.
مَا: اسم موصول مبني على السكون واقع في محلّ رفع خبر.
كَانَ: فعل ماضٍ ناقص مبني على الفتح الظاهر على آخره، و اسمه ضمير مستتر فيه جوازاً تقديره: هو.
ابْتِدَاءٌ: خبر[٣] (كَانَ) منصوب و علامة نصبه الفتحة الظاهرة، و الثانية للتنوين، و جملة (كَانَ) صلة الموصول لا محلّ لها من الإعراب، و الجملة مقول القول واقع في محلّ نصب مفعول به.
فَأَمَّا: الفاء: استئنافيّة، أَمَّا: حرف شرط و إخبار و توكيد مبني على السكون لا محلّ له من الإعراب.
مَا: اسم موصول مبني على السكون واقع في محلّ رفع مبتدأ.
كَانَ: فعل ماضٍ ناقص مبني على الفتح الظاهر على آخره، و اسمه ضمير مستتر فيه جوازاً تقديره: هو.
[١] السَّخَاءُ: السخاوة: الجود.
[٢] تَذَمُّمْ: منه: استنكف و استحيا. [المنجد]
[٣] ابتداء خبر (كان) من باب المبالغة، و من قبيل: زيد عدل، و يمكن اعتبار (كان) تامّة، فيكون (ابتداء) حالّا عن ضميره، أي: السخاء ما وجد مبتدأ به.