إعراب نهج البلاغة - قطیش، عبدالقادر - الصفحة ٢٣٤ - (٧٨) من كتاب له إِلَى أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِي جَوَاباً فِي أَمْرِ الْحَكَمَيْنِ ذَكَرَهُ سَعِيدِ بْنُ يَحْيَى الْأُمَوِيُّ في كِتَابِ ( المغازي)
أَعْجَبَتْهُمْ: فعل ماضٍ مبني على الفتح الظاهر على آخره، و التاء للتأنيث، هم: ضمير متصل مبني على السكون واقع في محلّ نصب مفعول به.
أَنْفُسُهُمْ: فاعل مرفوع و علامة رفعه الضمّة الظاهرة، و هو مضاف، هم: ضمير متصل مبني على السكون واقع في محلّ جرّ بالإضافة، و جملة (أَعْجَبَتْهُمْ) واقعة في محلّ رفع نعت.
و أَنَا: الفاء: حاليّة، أَنَا: ضمير منفصل مبني على السكون واقع في محلّ رفع مبتدأ.
أُدَاوِي: فعل مضارع مرفوع و علامة رفعه الضمّة المقدّرة على آخره للثقل، و فاعله ضمير مستتر فيه وجوباً تقديره: أنا، و جملة (أُدَاوِي) واقعة في محلّ رفع خبر.
مِنْهُمْ: مِنْ: حرف جرّ مبني على السكون لا محلّ له من الإعراب، هم: ضمير متصل مبني على السكون واقع في محلّ جرّ بحرف الجرّ، و الجارّ و المجرور متعلّقان بحال محذوف.
قَرْحاً: مفعول به منصوب و علامة نصبه الفتحة الظاهرة، و الثانية للتنوين، و جملة (أَنَا أُدَاوِي) حاليّة.
أَخَافُ: فعل مضارع مرفوع و علامة رفعه الضمّة الظاهرة، و فاعله ضمير مستتر فيه وجوباً تقديره: أنا.
أَنْ: حرف نصب مصدري مبني على السكون لا محلّ له من الإعراب.
يَكُونَ: فعل مضارع ناقص منصوب و علامة نصبه الفتحة الظاهرة، و اسمه ضمير مستتر فيه جوازاً تقديره: هو.
عَلَقاً: خبر (كَانَ) منصوب و علامة نصبه الفتحة الظاهرة، و الثانية للتنوين، و المصدر المؤوّل مجرور بحرف الجرّ المحذوف[١]، و جملة (أَخَافُ) واقعة في محلّ نصب نعت.
وَ لَيْسَ: الواو: استئنافيّة، لَيْسَ: فعل ماضٍ ناقص مبني على الفتح الظاهر على آخره.
رَجُلٌ: اسم (لَيْسَ)[٢] مرفوع و علامة رفعه الضمّة الظاهرة، و الثانية للتنوين.
فَاعْلَمْ: الفاء: زائدة، اعْلَمْ: فعل أمر مبني على السكون الظاهر، و فاعله ضمير مستتر فيه وجوباً تقديره: أنت، و جملة (اعْلَمْ) اعتراضيّة[٣].
[١] تقديره: أخاف من أن يكون...
[٢] رجلٌ يفيد العموم، و إن كان مفرداً نكرة لكونه في سياق النفي.
[٣] اعتراض بين ليس و خبرها.