إعراب نهج البلاغة - قطیش، عبدالقادر - الصفحة ٣١٨ - الإِعْراب
الحكمة [٣٢]
وَ قَالَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: «فَاعِلُ[١] اَلْخَيْرِ خَيْرٌ مِنْهُ، وَ فَاعِلُ اَلشَّرِّ شَرٌّ مِنْه»ُ.
الإعْراب
فَاعِلُ: مبتدأ مرفوع و علامة رفعه الضمّة الظاهرة، و هو مضاف.
الْخَيْرِ: مضاف إليه مجرور و علامة جرّه الكسرة الظاهرة على آخره.
خَيْرٌ: خبر مرفوع و علامة رفعه الضمة الظاهرة، و الثانية للتنوين.
مِنْهُ: مِنْ: حرف جرّ مبني على السكون لا محلّ له من الإعراب، و الهاء: ضمير متصل مبني على الضمّ واقع في محلّ جرّ بحرف الجرّ، و الجارّ و المجرور متعلّقان بأفعل التفضيل (خَيْرٌ)، و الجملة مقول القول.
وَ فَاعِلُ: الواو: عاطفة، فَاعِلُ: مبتدأ مرفوع و علامة رفعه الضمّة الظاهرة، و هو مضاف.
الشَّرِّ: مضاف إليه مجرور و علامة جرّه الكسرة الظاهرة على آخره.
شَرٌّ: خبر مرفوع و علامة رفعه الضمّة الظاهرة، و الثانية للتنوين.
مِنْهُ: مِنْ: حرف جرّ مبني على السكون لا محلّ له من الإعراب، و الهاء: ضمير متصل مبني على الضمّ واقع في محلّ جرّ بحرف الجرّ، و الجارّ و المجرور متعلّقان بأفعل التفضيل (شَرٌّ)، و الجملة معطوفة على الجملة قبلها.
[١] فاعل: اسم فاعل مضاف إلى مفعوله و ذي الإضافة اسمها لفظية فلا يفيد التعريف، فإن اعتبر مبتدأ كان من باب الابتداء بالنكرة و لا يجوز الابتداء بالنّكرة إلَّا لفائدة.