ماه خدا - چ سوم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٠٤ - و خواندن دعاى روايتشده پيش از افطار
الخِوانُ[١] و يَقَولُ:
اللّهُمَّ لَكَ صُمنا و عَلى رِزقِكَ أفطَرنا، فَتَقَبَّلهُ مِنّا إنَّكَ أنتَ السَّميعُ العَليمُ.[٢]
٣٩٥. الإقبال: روى محمّد بن أبي قرّة في كتاب عمل شَهر رمضان تغمّده اللّه بالرضوان بإسناده إلى مولانا موسى بن جعفر عن أبيه عن جدّه عن الحسن بن عليّ :: «إنَّ لِكُلِّ صائِمٍ عِندَ فُطورِهِ دَعوَةً مُستَجابَةً، فَإِذا كانَ أوَّلُ لُقمَةٍ فَقُل:
بِاسمِ اللّهِ، يا واسِعَ المَغفِرَةِ اغفِر لي».
و في رِوايَةٍ اخرى: بِسمِ اللّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ، يا واسِعَ المَغفِرَةِ اغفِر لي.
فَإِنَّهُ مَن قالَها عِندَ إفطارِهِ غُفِرَ لَهُ.[٣]
٣٩٦. الإمام الصادق ٧: تَقولُ في كُلِّ لَيلَةٍ مِن شَهرِ رَمَضانَ عِندَ الإِفطارِ إلى آخِرِهِ:
الحَمدُ للّهِ الَّذي أعانَنا فَصُمنا، و رَزَقَنا فَأَفطَرنا، اللّهُمَّ تَقَبَّل مِنّا و أعِنّا عَلَيهِ؛ و سَلِّمنا فيهِ و تَسَلَّمهُ مِنّا في يُسرٍ مِنكَ و عافِيَةٍ، الحَمدُ للّهِ الَّذي قَضى عَنّا يَوما مِن شَهرِ رَمَضانَ.[٤]
٣٩٧. الإمام الكاظم عن آبائه :: إذا أمسَيتَ صائِما فَقُل عِندَ إفطارِكَ: «اللّهُمَّ لَكَ صُمتُ و عَلى رِزقِكَ أفطَرتُ و عَلَيكَ تَوَكَّلتُ» يُكتَب لَكَ أجرُ مَن صامَ ذلِكَ اليَومَ.[٥]
[١] الخِوانُ: ما يؤكَلُ عليه، معرَّب، و فيه ثلاثُ لغاتٍ: كسرُ الخاء؛ و هي الأكثر، و ضمُّها، و إخوان( المصباح المنير: ١٨٥).
[٢] الإقبال: ١/ ٢٤٦، بحار الأنوار: ٩٨/ ١٥/ ٢.
[٣] الإقبال: ١/ ٢٤٤، بحار الأنوار: ٩٨/ ١٤/ ٢.
[٤] الكافي: ٤/ ٩٥/ ٢، تهذيب الأحكام: ٤/ ٢٠٠/ ٥٧٧، كتاب من لا يحضره الفقيه: ٢/ ١٠٦/ ١٨٥١، المقنعة: ٣١٩، مصباح المتهجّد: ٦٢٥/ ٧٠٣، الإقبال: ١/ ٢٤٦ كلّها عن أبي بصير، بحار الأنوار: ٩٦/ ٣١١/ ٥.
[٥] الإقبال: ١/ ٢٤٦، بحار الأنوار: ٩٨/ ١٥/ ٢.