ماه خدا - چ سوم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٢٨ - ج دعاهاى امام صادق
يا رَبِّ أن تَفعَلَ بي ما سَأَلتُكَ و أنتَ واجِدٌ لِكُلِّ شَيءٍ!
اللّهُمَّ إنّي أستَغفِرُكَ و أتوبُ إلَيكَ مِن كُلِّ ذَنبٍ تُبتُ إلَيكَ مِنهُ ثُمَّ عُدتُ فيهِ، و مِمّا ضَيَّعتُ مِن فَرائِضِكَ و أداءِ حَقِّكَ مِنَ الصَّلاةِ وَ الزَّكاةِ، وَ الصِّيامِ، وَ الجِهادِ، وَ الحَجِّ، وَ العُمرَةِ، و إسباغِ الوُضوءِ، وَ الغُسلِ مِنَ الجَنابَةِ، و قِيامِ اللَّيلِ، و كَثرَةِ الذِّكرِ، و كَفّارَةِ اليَمينِ، وَ الاستِرجاعِ فِي المَعصِيَةِ، وَ الصُّدودِ مِن كُلِّ شَيْءٍ قَصَّرتُ فيهِ؛ مِن فَريضَةٍ أو سُنَّةٍ فَإِنّي أستَغفِرُكَ و أتوبُ إلَيكَ مِنهُ، و مِمّا رَكِبتُ مِنَ الكَبائِرِ، و أتَيتُ مِنَ المَعاصي، و عَمِلتُ مِنَ الذُّنوبِ، وَ اجتَرَحتُ مِنَ السَّيِّئاتِ، و أصَبتُ مِنَ الشَّهَواتِ، و باشَرتُ مِنَ الخَطايا، مِمّا عَمِلتُهُ مِن ذلِكَ عَمدا أو خَطَأً؛ سِرّا أو عَلانِيَةً.
فَإِنّي أتوبُ إلَيكَ مِنهُ و مِن سَفكِ الدَّمِ، و عُقوقِ الوالِدَينِ، و قَطيعَةِ الرَّحِمِ، وَ الفَرارِ مِنَ الزَّحفِ، و قَذفِ المُحصَناتِ، و أكلِ أموالِ اليَتامى ظُلما، و شَهادَةِ الزّورِ، و كِتمانِ الشَّهادَةِ، و أن أشتَرِيَ بِعَهدِكَ في نَفسي ثَمَنا قَليلًا، و أكلِ الرِّبا وَ الغُلولِ، وَ السُّحتِ وَ السِّحرِ، وَ الكِتمانِ وَ الطِّيَرَةِ، وَ الشِّركِ وَ الرِّياءِ، وَ السَّرِقَةِ و شُربِ الخَمرِ، و نَقصِ المِكيالِ و بَخسِ الميزانِ، وَ الشِّقاقِ وَ النِّفاقِ، و نَقضِ العَهدِ وَ الفِريَةِ، وَ الخِيانَةِ وَ الغَدرِ، و إخفارِ الذِّمَّةِ وَ الحَلفِ، وَ الغيبَةِ وَ النَّميمَةِ وَ البُهتانِ، وَ الهَمزِ وَ اللَّمزِ وَ التَّنابُزِ بِالأَلقابِ، و أذَى الجارِ و دُخولِ بَيتٍ بِغَيرِ إذنٍ، وَ الفَخرِ وَ الكِبرِ وَ الإِشراكِ وَ الإِصرارِ وَ الاستِكبارِ، وَ المَشيِ فِي الأَرضِ مَرَحا، وَ الجَورِ فِي الحُكمِ، وَ الاعتِداءِ فِي الغَضَبِ، و رُكوبِ الحَمِيَّةِ، و تَعَضُّدِ الظّالِمِ، و عَونٍ عَلَى الإِثمِ وَ العُدوانِ، و قِلَّةِ العَدَدِ فِي الأَهلِ وَ المالِ وَ الوَلَدِ[١]، و رُكوبِ الظَّنِّ وَ اتِّباعِ الهَوى، وَ العَمَلِ بِالشَّهوَةِ، وَ الأَمرِ بِالمُنكَرِ، وَ النَّهيِ عَنِ المَعروفِ،
[١] قلّة الأهل و المال ليست من الذنوب كما هو واضح، و من هنا يحتمل التصحيف في هذه الفقرة و لعلّ المراد القلّة الناشئة عن الذنوب.