ماه خدا - چ سوم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٠٢ - ب دعاى ابو حمزه ثُمالى
صَلَّى اللّهُ عَلَيهِ و آلِهِ.
اللّهُمَّ اغفِر[١] لي و لِوالِدَيَّ وَ ارحَمهُما كَما رَبَّياني صَغيرا، اجزِهِما بِالإِحسانِ إحسانا و بِالسَّيِّئاتِ غُفرانا، اللّهُمَّ اغفِر لِلمُؤمِنينَ وَ المُؤمِناتِ الأَحياءِ مِنهُم وَ الأَمواتِ، و تابِع بَينَنا و بَينَهُم فِي الخَيراتِ، اللّهُمَّ اغفِر لِحَيِّنا و مَيِّتِنا، شاهِدِنا و غائِبِنا، ذَكَرِنا و انثانا، صَغيرِنا و كَبيرِنا، حُرِّنا و مَملوكِنا، كَذِبَ العادِلونَ بِاللّهِ و ضَلّوا ضَلالًا بَعيدا و خَسِروا خُسرانا مُبينا.
اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ و آلِ مُحَمَّدٍ وَ اختِم لي بِخَيرٍ وَ اكفِني ما أهَمَّني مِن أمرِ دُنيايَ و آخِرَتي و لا تُسَلِّط عَلَيَ مَن لا يَرحَمُني، وَ اجعَل عَلَيَ مِنكَ واقِيَةً باقِيَةً، و لا تَسلُبني صالِحَ ما أنعَمتَ بِهِ عَلَيَ، وَ ارزُقني مِن فَضلِكَ رِزقا واسِعا حَلالًا طَيِّبا، اللّهُمَّ احرُسني بِحَراسَتِكَ وَ احفَظني بِحِفظِكَ وَ اكلَأني بِكِلاءَتِكَ، وَ ارزُقني حَجَّ بَيتِكَ الحَرامِ في عامِنا هذا و في كُلِّ عامٍ و زِيارَةِ قَبرِ نَبِيِّكَ[٢]، و لا تُخلِني يا رَبِّ مِن تِلكَ المَشاهِدِ الشَّريفَةِ وَ المَواقِفِ الكَريمَةِ.
اللّهُمَّ تُب عَلَيَ حَتّى لا أعصِيَكَ و ألهِمنِي الخَيرَ وَ العَمَلَ بِهِ، و خَشيَتَكَ بِاللَّيلِ وَ النَّهارِ ما أبقَيتَني يا رَبَّ العالَمينَ.
اللّهُمَّ إنّي[٣] كُلَّما قُلتُ: قَد تَهَيَّأتُ و تَعَبَّأتُ و قُمتُ لِلصَّلاةِ بَينَ يَدَيكَ و ناجَيتُكَ، ألقَيتَ عَلَيَ نُعاسا إذا أنَا صَلَّيتُ، و سَلَبتَني مُناجاتَكَ إذا أنَا ناجَيتُ، ما لي كُلَّما قُلتُ: قَد صَلَحَت سَريرَتي و قَرُبَ مِن مَجالِسِ التَّوابينَ مَجلِسي، عَرَضَت لي بَلِيَّةٌ أزالَت قَدَمي و حالَت بَيني و بَينَ خِدمَتِكَ.
[١] في الإقبال:« اللّهُمَّ صلّ على محمّد و آله و اغفر ...».
[٢] زاد في المصباح للكفعمي و البلد الأمين:« و الأئمّة :».
[٣] في الإقبال:« إلهي ما لي» بدل« اللّهُمَّ إنّي».