ماه خدا - چ سوم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٣٢ - ٢/ ٤ ١ فضيلت تلاوت قرآن و تشويق به آن
مُنذُ صِرتُ في هذِهِ الحالِ، فَأَيُّ شَيءٍ لي بِذلِكَ؟
قالَ: «لَكَ بِذلِكَ أن تَكونَ مَعَهُم يَومَ القِيامَةِ».
قُلتُ: اللّهُ أكبَرُ! فَلي بِذلِكَ؟
قالَ: «نَعَم» ثَلاثَ مَرّاتٍ.[١]
٢/ ٤- ٢
الدُّعاءُ عِندَ تِلاوَةِ القُرآنِ
٤٥١. الإقبال: عَن عَلِيِّ بنِ مَيمونِ الصّائِغِ أبِي الأَكرادِ عَن أبي عَبدِ اللّهِ ٧ أنَّهُ كانَ مِن دُعائِهِ إذا أخَذَ مُصحَفَ القُرآنِ وَ الجامِعَ قَبلَ أن يَقرَأَ القُرآنَ و قَبلَ أن يَنشُرَهُ، يَقولُ حينَ يَأخُذُهُ بِيَمينِهِ:
بِاسمِ اللّهِ، اللّهُمَّ إنّي أشهَدُ أنَّ هذا كِتابُكَ المُنزَلُ مِن عِندِكَ عَلى رَسولِكَ مُحَمَّدِ بنِ عَبدِ اللّهِ صَلَّى اللّهُ عَلَيهِ و آلِهِ، و كِتابُكَ النّاطِقُ عَلى لِسانِ رَسولِكَ، و فيهِ حُكمُكَ و شَرائِعُ دينِكَ، أنزَلتَهُ عَلى نَبِيِّكَ، و جَعَلتَهُ عَهداً مِنكَ إلى خَلقِكَ، و حَبلًا مُتَّصِلًا فيما بَينَكَ و بَينَ عِبادِكَ.
اللّهُمَّ إنّي نَشَرتُ عَهدَكَ و كِتابَكَ، اللّهُمَّ فَاجعَل نَظَري فيهِ عِبادَةً، و قِراءَتي تَفَكُّراً، و فِكرِي اعتِباراً، وَ اجعَلني مِمَّنِ اتَّعَظَ بِبَيانِ مَواعِظِكَ فيهِ، وَ اجتَنَبَ معاصِيَكَ، و لا تَطبَع عِندَ قِراءَتي كِتابَكَ عَلى قَلبي و لا عَلى سَمعي، و لا تَجعَل عَلى بَصَري غِشاوَةً، و لا تَجعَل قِراءَتي قِراءَةً لا تَدَبُّرَ فيها، بَلِ اجعَلني أتَدَبَّرُ آياتِهِ و أحكامَهُ، آخِذاً بِشَرائِعِ دينِكَ، و لا تَجعَل
[١] الإقبال: ١/ ٢٣١، الكافي: ٢/ ٦١٨/ ٤، المقنعة: ٣١٢ كلاهما نحوه، روضة الواعظين: ٣٧٣، بحار الأنوار: ٩٨/ ٥/ ٢.