ماه خدا - چ سوم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٤٨ - ٢/ ٥ زياد استغفار كردن
٤٥٩. الإمام الصادق ٧: كانَ عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ ٨ إذا كانَ شَهرُ رَمَضانَ لَم يَتَكَلَّم إلّا بِالدُّعاءِ وَ التَّسبيحِ وَ الاستِغفارِ وَ التَّكبيرِ.[١]
٤٦٠. الإمام الرضا ٧: مَن كانَ تائِبا مِن ذَنبٍ فَليَتُب إلَى اللّهِ تَبارَكَ و تَعالى مِنهُ في شَهرِ رَمَضانَ؛ فَإِنَّهُ شَهرُ التَّوبَةِ وَ الإِنابَةِ، و شَهرُ المَغفِرَةِ وَ الرَّحمَةِ، و ما مِن لَيلَةٍ مِن لَياليهِ و للّهِ[٢] تَبارَكَ و تَعالى فيها عُتَقاءُ مِنَ النّارِ كُلُّهُم قَدِ استَوجَبوا بِذُنوبِهِمُ النّارَ.[٣]
و انظر: ص ٦٠ (جوامع بركاته و خصائصه).
ص ١٦٠ (تأهيل الناس لضيافة اللّه).
ص ١٨٦ (أسباب التهيّؤ لضيافة اللّه/ تقديم التوبة).
٢/ ٦
كَثرَةُ الدُّعاءِ وَ الذِّكرِ
الكتاب
«وَ إِذا سَأَلَكَ عِبادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذا دَعانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَ لْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ».[٤]
الحديث
٤٦١. رسول اللّه ٦ (في دُعاءِ اللَّيلَةِ الثّامِنَةِ مِن شَهرِ رَمَضانَ): اللّهُمَّ هذا شَهرُكَ الَّذي أمَرتَ فيهِ عِبادَكَ بِالدُّعاءِ و ضَمِنتَ لَهُمُ الإِجابَةَ، و قُلتَ: «وَ إِذا سَأَلَكَ عِبادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذا دَعانِ».[٥]
[١] الكافي: ٤/ ٨٨/ ٨ عن حصين، بحار الأنوار: ٤٦/ ٦٥/ ٣٥.
[٢] كذا في الأصل، و القياس أن تكون العبارة« إلّا و للّه». و لعلّها من سهو النسّاخ.
[٣] فضائل الأشهر الثلاثة: ١٠٦/ ٩٦ عن الحسن بن عليّ بن فضّال.
[٤] البقرة: ١٨٦.
[٥] الإقبال: ١/ ٢٦٩، بحار الأنوار: ٩٨/ ٢٧/ ٢. انظر تمامه في« دعاء الليلة الثامنة» ص ٢٨٨ ح ٥٢٩.