ماه خدا - چ سوم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٠٢ - د دعاى «اللّهمّ ربَّ شهر رمضان»
وَفاتي قَتلًا في سَبيلِكَ تَحتَ رايَةِ نَبِيِّكَ محمّد صلَّى اللّهُ عَلَيهِ و آلِهِ مع أولِيائِكَ[١] و أسأَلُكَ أن تَقتُلَ بي أعداءَكَ و أعداءَ رَسولِكَ، و أسأَلُكَ أن تُكرِمَني بِهَوانِ مَن شِئتَ مِن خَلقِكَ و لا تُهِنِّي بِكَرامَةِ أحَدٍ مِن أولِيائِكَ. اللّهُمَّ اجعَل لي مَعَ الرَّسولِ سَبيلًا حَسبِيَ اللّهُ، ما شاءَ اللّهُ و صلَّى اللّهُ عَلى مُحَمَّدٍ و آلِهِ الطّاهِرينَ.[٢]
٥٢١. الإمام الصادق ٧: إذا كانَ أوَّلُ لَيلَةٍ مِن شَهرِ رَمَضانَ فَقُل:
اللّهُمَّ رَبَّ شَهرِ رَمَضانَ و مُنزِلَ القُرآنِ، هذا شَهرُ رَمَضانَ الَّذي أنزَلتَ فيهِ القُرآنَ و أنزَلتَ فيهِ آياتٍ بَيِّناتٍ مِنَ الهُدى وَ الفُرقانِ، اللّهُمَّ ارزُقنا صِيامَهُ و أعِنّا عَلى قِيامِهِ، اللّهُمَّ سَلِّمهُ لَنا و سَلِّمنا فيهِ و تَسَلَّمهُ مِنّا في يُسرٍ مِنكَ و مُعافاةٍ، وَ اجعَل فيما تَقضي و تُقَدِّرُ مِنَ الأَمرِ المَحتومِ فيما يُفرَقُ[٣] مِنَ الأَمرِ الحَكيمِ في لَيلَةِ القَدرِ مِنَ القَضاءِ الَّذي لا يُرَدُّ و لا يُبَدَّلُ، أن تَكتُبَني مِن حُجّاجِ بَيتِكَ الحَرامِ، المَبرورِ حَجُّهُمُ المَشكورِ سَعيُهُمُ، المَغفورِ ذَنبُهُمُ[٤] المُكَفَّرِ عَنهُم سَيِّئاتُهُم، وَ اجعَل فيما تَقضي و تُقَدِّرُ أن تُطيلَ لي في عُمُري و تُوَسِّعَ عَلَيَّ مِنَ الرِّزقِ الحَلالِ.[٥]
و انظر: ص ١٢٣ (أدعية التهيّؤ لضيافة اللّه كلّها، فإنّها تُقرأ على الأغلب في الليلة الاولى).
د إتيانُ الأَهلِ
القرآن
«أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيامِ الرَّفَثُ إِلى نِسائِكُمْ هُنَّ لِباسٌ لَكُمْ وَ أَنْتُمْ لِباسٌ لَهُنَّ عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ
[١] في البلد الأمين و المصباح للكفعمي:« وليّك» بدل« أوليائك».
[٢] المقنعة: ٣١٣، الكافي: ٤/ ٧٤/ ٦، الإقبال: ١/ ٧٨ نحوه و كلاهما عن أبي بصير عن الإمام الصادق ٧، البلد الأمين: ٢٢٢، المصباح للكفعمي: ٨١٦، بحارالأنوار: ٩٨/ ١/ ١ نقلًا عن خطّ الشيخ الجباعي من دون إسنادٍ إلى المعصوم.
[٣] في الإقبال:« و فيما تفرق».
[٤] في الإقبال:« المغفور ذنوبهم».
[٥] الكافي: ٤/ ٧١/ ٢، الإقبال: ١/ ٧٧ كلاهما عن عمّار الساباطي و ص ١٤٥ نقلًا عن ابن أبي قرَّة نحوه.