ماه خدا - چ سوم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٣٨ - ٢/ ٤ ٣ دعاى ختم قرآن
عَنِ الحَقِّ لِسانُهُ، و نورَ هُدىً لا يُطفَأُ عَنِ الشّاهِدينَ بُرهانُهُ، و عَلَمَ نَجاةٍ لا يَضِلُّ مَن أمَّ قَصدَ سُنَّتِهِ، و لا تَنالُ أيدِي الهَلَكاتِ مَن تَعَلَّقَ بِعُروَةِ عِصمَتِهِ.
اللّهُمَّ فَإِذ أفَدتَنَا المَعونَةَ عَلى تِلاوَتِهِ، و سَهَّلتَ جَواسِيَ ألسِنَتِنا بِحُسنِ عِبارَتِهِ، فَاجعَلنا مِمَّن يَرعاهُ حَقَّ رِعايَتِهِ، و يَدينُ لَكَ بِاعتِقادِ التَّسليمِ لِمُحكَمِ آياتِهِ، و يَفزَعُ إلَى الإِقرارِ بِمُتَشابِهِهِ و موضِحاتِ بَيِّناتِهِ[١].
اللّهُمَّ إنَّكَ أنزَلتَهُ عَلى نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللّهُ عَلَيهِ و آلِهِ مُجمَلًا[٢]، و ألهَمتَهُ عِلمَ عَجائِبِهِ مُكمَلًا[٣]، و وَرَّثتَنا عِلمَهُ مُفَسَّراً، و فَضَّلتَنا عَلى مَن جَهِلَ عِلمَهُ، و قَوَّيتَنا عَلَيهِ لِتَرفَعَنا فَوقَ مَن لَم يُطِق حَملَهُ.
اللّهُمَّ فَكَما جَعَلتَ قُلوبَنا لَهُ حَمَلَةً، و عَرَّفتَنا بِرَحمَتِكَ شَرَفَهُ و فَضلَهُ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ الخَطيبِ بِهِ، و عَلى آلِهِ الخُزّانِ لَهُ، وَ اجعَلنا مِمَّن يَعتَرِفُ بِأَنَّهُ مِن عِندِكَ حَتّى لا يُعارِضَنَا الشَّكُّ في تَصديقِهِ، و لا يَختَلِجَنَا الزَّيغُ عَن قَصدِ طَريقِهِ.
اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ و آلِهِ، وَ اجعَلنا مِمَّن يَعتَصِمُ بِحَبلِهِ، و يَأوي مِنَ المُتَشابِهاتِ إلى حِرزِ مَعقِلِهِ و يَسكُنُ في ظِلِّ جَناحِهِ، و يَهتَدي بِضَوءِ صَباحِهِ[٤]، و يَقتَدي بِتَبَلُّجِ إسفارِهِ، و يَستَصبِحُ بِمِصباحِهِ، و لا يَلتَمِسُ الهُدى في غَيرِهِ.
اللّهُمَّ و كَما نَصَبتَ بِهِ مُحَمَّداً عَلَماً لِلدَّلالَةِ عَلَيكَ، و أنهَجتَ بِآلِهِ سُبُلَ
[١] في مصباح المتهجّد:« و محكم تبيانه».
[٢] في مصباح المتهجّد:« متفرّقاً».
[٣] في مصباح المتهجّد:« مجملًا».
[٤] في مصباح المتهجّد:« مصباحه».