ماه خدا - چ سوم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٢٠ - ٢/ ٢ افطارى دادن به روزهداران
تِسعينَ ضِعفا.[١]
٤٣٣. المقنعة: رُوِيَ أنَّ زُرارَةَ دَخَلَ عَلى أبي عَبدِ اللّهِ ٧ و هُوَ بِالحيرَةِ قالَ: فَلَمّا صَلَّيتُ العَصرَ قُلتُ: جُعِلتُ فِداكَ! لي حاجَةٌ فَأذَن لي أن أذهَبَ.
قالَ: «و ما عَجَلَتُكَ؟» قُلتُ: قَومٌ مِن مَواليكَ يُفطِرونَ عِندي.
فَقالَ: «يا زُرارَةُ بادِر! بادِر! بادِر!» ثَلاثا ثُمَّ أقبَلَ عَلى عُقبَةَ فَقالَ: «يا عُقبَةُ، مَن فَطَّرَ مُؤمِنا كانَ كَفّارَةً لِذَنبِهِ إلى قابِلٍ، و مَن فَطَّرَ اثنَينِ كانَ حَقّا عَلَى اللّهِ أن يُدخِلَهُ الجَنَّةَ».[٢]
٤٣٤. الإمام الصادق ٧: دَخَلَ سَديرٌ عَلى أبي ٧ في شَهرِ رَمَضانَ، فَقالَ: «يا سَديرُ، هَل تَدري أيُّ اللَّيالي هذِهِ؟».
فَقالَ: نَعَم، فِداكَ أبي! هذِهِ لَيالي شَهرِ رَمَضانَ؛ فَما ذاكَ؟
فَقالَ لَهُ: «أ تَقدِرُ عَلى أن تُعتِقَ في كُلِّ لَيلَةٍ مِن هذِهِ اللَّيالي عَشرَ رَقَباتٍ مِن وُلدِ إسماعيلَ؟».
فَقالَ لَهُ سَديرٌ: بِأَبي أنتَ و امّي! لا يَبلُغُ مالي ذاكَ. فَما زالَ يَنقُصُ حَتّى بَلَغَ بِهِ رَقَبَةً واحِدَةً، في كُلِّ ذلِكَ يَقولُ: لا أقدِرُ عَلَيهِ.
فَقالَ لَهُ: «فَما تَقدِرُ أن تُفَطِّرَ في كُلِّ لَيلَةٍ رَجُلًا مُسلِما؟».
فَقالَ لَهُ: بَلى و عَشَرَةً.
فَقالَ لَهُ أبي ٧: «فَذاكَ الَّذي أرَدتُ يا سَديرُ؛ إنَّ إفطارَكَ أخاكَ المُسلِمَ يَعدِلُ رَقَبَةً مِن وُلدِ إسماعيلَ ٧».[٣]
[١] المقنعة: ٣٤٢، المحاسن: ٢/ ١٨٠/ ١٥١٣ عن داود الرقّي، روضة الواعظين: ٣٧٤.
[٢] المقنعة: ٣٤٣.
[٣] الكافي: ٤/ ٦٨/ ٤، تهذيب الأحكام: ٤/ ٢٠١/ ٥٨١ كلاهما عن مسعدة بن صدقة، كتاب من لا يحضره الفقيه: ٢/ ١٣٤/ ١٩٥٣، المقنعة: ٣٤٣، الإقبال: ١/ ٣٨، روضة الواعظين: ٣٧٤.