ماه خدا - چ سوم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٢٨ - ٢/ ٤ ١ فضيلت تلاوت قرآن و تشويق به آن
عَلى امَّتي، فَطوبى لِمَن أدرَكَ رَمَضانَ! ثُمَّ طوبى لَهُ![١]
٤٤٦. الإمام الباقر ٧: لِكُلِّ شَيءٍ رَبيعٌ، و رَبيعُ القُرآنِ شَهرُ رَمَضانَ.[٢]
٤٤٧. الإقبال: اعلَم أَنَّهُ مَن بَلَغَ فَضلُ اللّهِ عَلَيهِ إلى أن يَكونَ مُتَصَرِّفا فِي العِباداتِ المَندوباتِ بِأَمرٍ يَعرِفُهُ في سِرِّهِ فَيَعتَمِدُ عَلَيهِ، فَإِنَّهُ يَكونُ مِقدارُ قِراءَتِهِ في شَهرِ رَمَضانَ بِقَدرِ ذلِكَ البَيانِ، وَ أمّا مَن كانَ مُتَصَرِّفا فِي القِراءَةِ بِحَسَبِ الأَمرِ الظّاهِرِ فِي الأَخبارِ، فَإِنَّهُ بِحَسَبِ ما يَتَّفِقُ لَهُ مِنَ التَّفَرُّغِ وَ الأَعذارِ.
فَإِذا لَم يَكُن لَهُ عائِقٌ عَنِ استِمرارِ القِراءَةِ في شَهرِ الصِّيامِ، فَليَعمَل ما رُوِيَ عَن وَهبِ بنِ حَفصٍ عَن أبي عَبدِ اللّهِ ٧، قالَ: سَأَلتُهُ عَنِ الرَّجُلِ في كَم يَقرَأُ القُرآنَ؟ قالَ: «في سِتٍّ فَصاعِدا».
قُلتُ: في شَهرِ رَمَضانَ؟ قالَ: «في ثَلاثٍ فَصاعِدا».[٣]
٤٤٨. الكافي عن عليّ بن أبي حمزة: دَخَلتُ عَلى أبي عَبدِ اللّهِ ٧ فَقالَ لَهُ أبو بَصيرٍ: جُعِلتُ فِداكَ! أقرَأُ القُرآنَ في شَهرِ رَمَضانَ في لَيلَةٍ؟ فَقالَ: «لا». قالَ: فَفي لَيلَتَينِ؟ قالَ: «لا». قالَ: فَفي ثَلاثٍ؟ قالَ: «ها» و أشارَ بِيَدِهِ[٤].
ثُمَّ قالَ: «يا أبا مُحَمَّدٍ، إنَّ لِرَمَضانَ حَقّا و حُرمَةً لا يُشبِهُهُ شَيءٌ مِنَ الشُّهورِ، و كانَ أصحابُ مُحَمَّدٍ ٦ يَقرَأُ أحَدُهُمُ القُرآنَ في شَهرٍ أو أقَلَّ؛ إنَّ القُرآنَ لا يُقرَأُ هَذرَمَةً و لكِن يُرَتَّلُ تَرتيلًا، فَإِذا مَرَرتَ بِآيَةٍ فيها ذِكرُ الجَنَّةِ
[١] بحار الأنوار: ٦/ ٣٤٥/ ٩ نقلًا عن القطب الراوندي في النوادر عن عبد اللّه بن مسعود.
[٢] الكافي: ٢/ ٦٣٠/ ١٠، ثواب الأعمال: ١٢٩/ ١، معاني الأخبار: ٢٢٨/ ١، الأمالي للصدوق: ١١٥/ ٩٥ كلّها عن جابر، المقنعة: ٣١٢، بحار الأنوار: ٩٦/ ٣٨٦/ ١.
[٣] الإقبال: ١/ ٢٣٢.
[٤]« ها» كلمة تنبيه للمخاطب ينبّه به على ما يساق إليه من الكلام. و« أشار بيده» كأنّه أشار إليه أن يسكت( مرآة العقول: ١٢/ ٥٠٥ و ٥٠٤).