ماه خدا - چ سوم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٦٦ - و پرهيز از هر چه خدا خوش نمىدارد
وَ الفَواحِشِ بِأَسرِها.[١]
انظر: ص ٢٧٨ (ما لا ينبغي للصائم).
١/ ٢
ما يَنبَغي قَبلَ الصِّيامِ
أ السَّحور
٣١٠. رسول اللّه ٦: السَّحورُ[٢] بَرَكَةٌ.[٣]
٣١١. عنه ٦: تَسَحَّروا؛ فَإِنَّ فِي السَّحورِ بَرَكَةً.[٤]
٣١٢. عنه ٦: تَسَحَّروا مِن آخِرِ اللَّيلِ؛ و هُوَ الغِذاءُ المُبارَكُ.[٥]
٣١٣. عنه ٦: عَلَيكُم بِغَداءِ السَّحورِ؛ فَإِنَّهُ هُوَ الغَداءُ المُبارَكُ.[٦]
٣١٤. سنن أبي داود عن العِرْباض بن سارية: دَعاني رَسولُ اللّهِ ٦ إلَى السَّحورِ في
[١] سعد السعود: ٣٩، عدّة الداعي: ١٦٨ و فيه إلى« المدخولة»، بحار الأنوار: ٩٦/ ٢٩٣/ ١٧ وج ١١/ ٢٨٣/ ١١.
[٢] قال ابن الأثير في النهاية: و فيه( أي الحديث) ذكر« السحور» مكرّرا في غير موضع، و هو بالفتح اسمُ ما يُتَسحَّرُ به من الطعام و الشراب، و بالضمّ المصدرُ و الفعلُ نفسه. و أكثر ما يُروى بالفتح، و قيل: إنّ الصواب بالضّمّ؛ لأنّه بالفتح طعام، و البركةُ و الأجرُ و الثوابُ في الفعل لا في الطعام( النهاية: ٢/ ٣٤٧).
[٣] الكافي: ٤/ ٩٥/ ٣، تهذيب الأحكام: ٤/ ١٩٨/ ٥٦٨ كلاهما عن السكوني عن الإمام الصادق عن آبائه :، كتاب من لا يحضره الفقيه: ٢/ ١٣٥/ ١٩٥٧، مصباح المتهجّد: ٦٢٦، بحار الأنوار: ٩٦/ ٣١٠/ ٢؛ مسند أبي يعلى: ٦/ ٥٨/ ٦٤١٦، كنز العمّال: ٨/ ٥٢٦/ ٢٣٩٧٧ نقلًا عن الديلمي و كلاهما عن أبي هريرة.
[٤] صحيح البخاري: ٢/ ٦٧٩/ ١٨٢٣، صحيح مسلم: ٢/ ٧٧٠/ ٤٥، سنن الترمذي: ٣/ ٨٨/ ٧٠٨، سنن ابن ماجة: ١/ ٥٤٠/ ١٦٩٢، السنن الكبرى: ٤/ ٣٩٨/ ٨١١٣ كلّها عن أنس، كنز العمّال: ٨/ ٥٢٤/ ٢٣٩٦٦؛ عوالي اللآلي: ١/ ١٠٤/ ٣٨ عن ابن مسعود، بحار الأنوار: ٦٢/ ٢٩٢.
[٥] مسند الشاميّين: ٣/ ٩٠/ ١٨٥٣ عن أبي الدرداء، تاريخ دمشق: ٥٢/ ١٣٨/ ١٠٩٥٦ عن أنس و فيه« تسحّروا فإنّه الغذاء المبارك»، كنز العمّال: ٨/ ٥١١/ ٢٣٨٩٠.
[٦] سنن النسائي: ٤/ ١٤٦، مسند الشاميّين: ٢/ ١٧١/ ١١٣٠ كلاهما عن المقدام بن معديكرب، كنز العمّال: ٨/ ٥٢٤/ ٢٣٩٦٢.