ماه خدا - چ سوم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٦٨ - ٢/ ١ خطبههاى پيامبر، هنگام فرا رسيدن ماه رمضان
و أمَّا اللَّتانِ لا غِنى بِكُم عَنهُما: فَتَسأَلونَ اللّهَ فيهِ حَوائِجَكُم وَ الجَنَّةَ، و تَسأَلونَ اللّهَ العافِيَةَ، و تَعوذونَ بِاللّهِ مِنَ النّارِ».[١]
٢٢٠. دعائم الإسلام: عَن رَسولِ اللّهِ ٦ أنَّهُ خَطَبَ النّاسَ آخِرَ يَومٍ مِن شَعبانَ، فَقالَ:
«أيُّهَا النّاسُ، إنَّهُ قَد أظَلَّكُم شَهرٌ عَظيمٌ، شَهرٌ مُبارَكٌ، شَهرٌ فيهِ لَيلَةٌ العَمَلُ فيها خَيرٌ مِنَ العَمَلِ في ألفِ شَهرٍ. مَن تَقَرَّبَ فيهِ بِخَصلَةٍ مِن خِصالِ الخَيرِ كانَ كَمَن أدّى فَريضَةً فيما سِواهُ، و مَن أدّى فيهِ فَريضَةً كانَ كَمَن أدّى سَبعينَ فَريضَةً فيما سِواهُ. و هُوَ شَهرُ الصَّبرِ؛ وَ الصَّبرُ ثَوابُهُ الجَنَّةُ، و شَهرُ المُواساةِ، شَهرٌ يُزادُ فيهِ في رِزقِ المُؤمِنِ؛ مَن فَطَّرَ فيهِ صائِما كانَ لَهُ مَغفِرَةٌ لِذُنوبِهِ و عِتقُ رَقَبَتِهِ مِنَ النّارِ، و كانَ لَهُ مِثلُ أجرِهِ مِن غَيرِ أن يَنقُصَ مِن أجرِهِ شَيءٌ».
فَقالَ بَعضُ القَومِ: يا رَسولَ اللّهِ، لَيسَ كُلُّنا يَجِدُ ما يُفَطِّرُ الصّائِمَ!
فَقالَ ٦: «يُعطِي اللّهُ هذَا الثَّوابَ مَن فَطَّرَ صائِما عَلى مَذقَةِ لَبَنٍ أو تَمرَةٍ أو شَربَةِ ماءٍ، و مَن أشبَعَ صائِما سَقاهُ اللّهُ مِن حَوضي شَربَةً لا يَظمَأُ بَعدَها. و هُوَ شَهرٌ أوَّلُهُ رَحمَةٌ، و أوسَطُهُ مَغفِرَةٌ، و آخِرُهُ عِتقٌ مِنَ النّارِ؛ مَن خَفَّفَ عَن مَملوكِهِ فيهِ غَفَرَ اللّهُ لَهُ و أعتَقَهُ مِنَ النّارِ. وَ استَكثِروا فيهِ مِن أربَعِ خِصالٍ؛ خَصلَتانِ تُرضونَ بِهِما رَبَّكُم، و خَصلَتانِ لا غِنى بِكُم عَنهُما، فَأَمَّا الخَصلَتانِ اللَّتانِ تُرضونَ بِهِما رَبَّكُم: فَشَهادَةُ أن لا إلهَ إلَّا اللّهُ، و تَستَغفِرونَهُ، و أمَّا اللَّتانِ لا غِنى بِكُم عَنهُما: فَتَسأَلونَ اللّهَ الجَنَّةَ، و تَعوذونَ بِهِ مِنَ النّارِ».[٢]
[١] المقنعة: ٣٠٦، الكافي: ٤/ ٦٦/ ٤، تهذيب الأحكام: ٣/ ٥٧/ ١٩٨ وج ٤/ ١٥٢/ ٤٢٣، كتاب من لا يحضره الفقيه: ٢/ ٩٤/ ١٨٣١، فضائل الأشهر الثلاثة: ٧١/ ٥١، و فيه« المساواة» بدل« المواساة» و كلّها عن أبي الورد، بحار الأنوار: ٩٦/ ٣٥٩/ ٢٦.
[٢] دعائم الإسلام: ١/ ٢٦٨، فضائل الأشهر الثلاثة: ١٢٩/ ١٣٤ عن سلمان، بحار الأنوار: ٩٦/ ٣٤٢/ ٦ و ص ٣٥٠/ ١٨؛ صحيح ابن خزيمة: ٣/ ١٩١/ ١٨٨٧، شُعب الإيمان: ٣/ ٣٠٥/ ٣٦٠٨، فضائل الأوقات للبيهقي: ٣٨/ ٤٨ كلّها عن سلمان.