ماه خدا - چ سوم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٥٢ - ٢/ ٦ زياد دعا خواندن و ذكر گفتن
عَبدي! كَيفَ تَقصُدُ بِرَجائِكَ مَلِكا مَملوكا و لا تَقصُدُني بِرَجائِكَ و أنَا مَلِكُ المُلوكِ!؟ أم كَيفَ تَسأَلُ مَن يَخافُ الفَقرَ و لا تَسأَلُني و أنَا الغَنِيُّ الَّذي لا أفتَقِرُ!؟ أم كَيفَ تَخدُمُ مَلِكا يَنامُ و يَموتُ و لا تَخدُمُني و أنَا الحَيُّ الَّذي لا يَموتُ و لا يَأخُذُني سِنَةٌ و لا نَومٌ!؟ يا سَوأَةً لِمَن عَصاني! و يا بُؤسا لِلقانِطينَ مِن رَحمَتي! بِعِزَّتي حَلَفتُ لَاخُذَنَّهُ أخذَ عَزيزٍ مُقتَدِرٍ يَغضَبُ لِغَضَبِهِ السَّماءُ وَ الأَرضُ، فَأَينَ تَفِرُّ مِنّي إلّا إلَيَّ؟ و أنَا اللّهُ العَزيزُ الحَكيمُ.[١]
٤٦٦. عنه ٦: رَمَضانُ شَهرُ اللّهِ تَبارَكَ و تَعالى استَكثِروا فيهِ مِنَ التَّهليلِ وَ التَّكبيرِ وَ التَّحميدِ وَ التَّمجيدِ وَ التَّسبيحِ، و هُوَ رَبيعُ الفُقَراءِ، و إنَّما جَعَلَ اللّهُ الأَضحى لِتَشبَعَ المَساكينُ مِنَ اللَّحمِ، فَأَظهِروا مِن فَضلِ ما أنعَمَ اللّهُ بِهِ عَلَيكُم عَلى عِيالاتِكُم و جيرانِكُم، و أحسِنوا جِوارَ نِعَمِ اللّهِ عَلَيكُم، و واصِلوا إخوانَكُم، و أطعِمُوا الفُقَراءَ وَ المَساكينَ مِن إخوانَكُم؛ فَإِنَّهُ مَن فَطَّرَ صائِما فَلَهُ مِثلُ أجرِهِ مِن غَيرِ أن يَنقُصَ مِن أجرِهِ شَيئا، و سُمِّيَ شَهرُ رَمَضانَ شَهرَ العِتقِ؛ لِأَنَّ للّهِ في كُلِّ يَومٍ و لَيلَةٍ سِتَّمِئَةِ عَتيقٍ، و في آخِرِهِ مِثلَ ما أعتَقَ فيما مَضى.[٢]
و انظر: ص ٣٤٤ (كثرة الاستغفار).
ص ٦٠ (جوامع بركاته و خصائصه).
ص ١٦٠ (تأهيل الناس لضيافة اللّه).
٢/ ٧
كَثرَةُ الصَّلاةِ
٤٦٧. الإمام الصادق ٧: كانَ رَسولُ اللّهِ ٦ إذا جاءَ شَهرُ رَمَضانَ زادَ فِي الصَّلاةِ، و أنَا
[١] فضائل الأشهر الثلاثة: ٩٩/ ٨٥ عن ابن عبّاس.
[٢] النوادر للأشعري: ١٧/ ٢ عن إسماعيل بن أبي زياد عن الإمام الصادق ٧، بحار الأنوار: ٩٦/ ٣٨١/ ٦.