ماه خدا - چ سوم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٢٢ - ب دعاى امام سجّاد
و مِنَ الَّذينَ «يُسارِعُونَ فِي الْخَيْراتِ وَ هُمْ لَها سابِقُونَ».[١]
اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ و آلِهِ في كُلِّ وَقتٍ و كُلِّ أوانٍ و عَلى كُلِّ حالٍ، عَدَدَ ما صَلَّيتَ عَلى مَن صَلَّيتَ عَلَيهِ، و أضعافَ ذلِكَ كُلِّهِ بِالأَضعافِ الَّتي لا يُحصيها غَيرُكَ، إنَّكَ فَعّالٌ لِما تُريدُ.[٢]
ج أدعِيَةُ الإِمامِ الصّادِقِ
٢٥٩. الإمام الصادق ٧: إذا حَضَرَ شَهرُ رَمَضانَ فَقُل:
اللّهُمَّ قَد حَضَرَ شَهرُ رَمَضانَ و قَدِ افتَرَضتَ عَلَينا صِيامَهُ، و أنزَلتَ فيهِ القُرآنَ هُدىً لِلنّاسِ و بَيِّناتٍ مِنَ الهُدى وَ الفُرقانِ. اللّهُمَّ أعِنّا عَلى صِيامِهِ، اللّهُمَّ تَقَبَّلهُ مِنّا، و سَلِّمنا فيهِ و تَسَلَّمهُ مِنّا في يُسرٍ مِنكَ و عافِيَةٍ، إنَّكَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ، يا أرحَمَ الرّاحِمينَ.[٣]
٢٦٠. الإقبال: دعاءٌ آخر إن دعوتَ به أوّلَ ليلةٍ في شهر الصيام فقدِّم لفظ: «لَيلَتي هذِهِ» على «يَومي هذا»، و إن دعوتَ به أوّلَ يومٍ من الشهر فَادعُ باللفظة الَّتي يَأتي فيه، و الَّذي رَجح في خاطري أنَّ الدعاء به في أوّلِ يومٍ منه. رَويناه بإسنادِنا إلى أبي محمّدٍ هارونَ بن موسى التلعكبريّ، بإسناده إلى أبي عبد اللّه ٧ قالَ: يَقولُ عِندَ حُضورِ شَهرِ رَمَضانَ:
اللّهُمَّ هذا شَهرُ رَمَضانَ المُبارَكُ الَّذي أنزَلتَ فيهِ القُرآنَ و جَعَلتَهُ هُدىً لِلنّاسِ و بَيِّناتٍ مِنَ الهُدى وَ الفُرقانِ قَد حَضَرَ، فَسَلِّمنا فيهِ و سَلِّمهُ لَنا
[١] المؤمنون: ٦١.
[٢] الصحيفة السجّاديّة: ١٦٥ الدعاء ٤٤، مصباح المتهجّد: ٦٠٧/ ٦٩٥، الإقبال: ١/ ١١١ كلاهما نحوه.
[٣] الكافي: ٤/ ٧٤/ ٥، تفسير العيّاشي: ١/ ٨٠/ ١٨٣ كلاهما عن أبي بصير، المقنع: ١٨٥، المقنعة: ٣١٥ من دون إسناد إلى المعصوم، الإقبال: ١/ ١٤٦ و فيه« ... اللّهمّ فصلّ على محمّد و آله، و أعنّا على صيامه، و تقبّله ...»، بحار الأنوار: ٩٦/ ٣٨٣/ ٢.