ماه خدا - چ سوم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢١٠ - ٤/ ٢ دعاهاى ديدن هِلال ماه رمضان
٢٥٠. الإمام الصادق ٧: إذا رَأَيتَ الهِلالَ فَقُل:
اللّهُمَّ قَد حَضَرَ شَهرُ رَمَضانَ و قَدِ افتَرَضتَ عَلَينا صِيامَهُ، و أنزَلتَ فيهِ القُرآنَ هُدىً لِلنّاس و بَيِّناتِ مِنَ الهُدى وَ الفُرقانِ. اللّهُمَّ أعِنّا عَلى صِيامِهِ، و تَقَبَّلهُ مِنّا، وَ سَلِّمنا فيهِ و سَلِّمنا مِنهُ[١] و سَلِّمهُ لَنا في يُسرٍ مِنكَ و عافِيَةٍ، إنَّكَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ، يا رَحمانُ يا رَحيمُ.[٢]
٢٥١. عنه ٧: إذا رَأَيتَ هِلالَ شَهرِ رَمَضانَ فَلا تُشِر إلَيهِ، و لكِنِ استَقبِلِ القِبلَةَ، وَ ارفَع يَدَيكَ إلَى اللّهِ عز و جل، و خاطِبِ الهِلالَ تَقولُ:
رَبّي و رَبُّكَ اللّهُ رَبُّ العالَمينَ، اللّهُمَّ أهِلَّهُ عَلَينا بِالأَمنِ وَ الإِيمانِ[٣]، وَ السَّلامَةِ وَ الإِسلامِ، وَ المُسارَعَةِ إلى ما تُحِبُّ و تَرضى. اللّهُمَّ بارِك لَنا في شَهرِنا هذا، وَ ارزُقنا خَيرَهُ و عَونَهُ، وَ اصرِف عَنّا ضُرَّهُ و شَرَّهُ، و بَلاءَهُ و فِتنَتَهُ.[٤]
٢٥٢. الإمام الكاظم ٧: إذا رَأَيتَ الهِلالَ فَقُل:
اللّهُمَّ قَد حَضَرَ شَهرُ رَمَضانَ و قَدِ افتَرَضتَ عَلَينا صِيامَهُ و قِيامَهُ، فَأَعِنّا عَلى صِيامِهِ و قِيامِهِ، و تَقَبَّلهُ مِنّا، و سَلِّمنا فيهِ و سَلِّمهُ لَنا في يُسرٍ مِنكَ و عافِيَةٍ، إنَّكَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ، يا أرحَمَ الرّاحِمينَ.[٥]
٢٥٣. الإمام الرضا ٧: مَعاشِرَ شيعَتي، إذا طَلَعَ هِلالُ شَهرِ رَمَضانَ فَلا تُشيروا إلَيهِ بِالأَصابِعِ، و لكِنِ استَقبِلُوا القِبلَةَ وَ ارفَعوا أيدِيَكُم إلَى السَّماءِ و خاطِبُوا
[١] قوله: سلّمنا منه؛ أي لا يصيبنا فيه ما يحول بيننا و بين صومه من مرض أو غيره( النهاية: ٢/ ٣٩٥).
[٢] الإقبال: ١/ ٦٤.
[٣] في كتاب من لا يحضره الفقيه:« بالأمن و الأمان»، و في الفقه المنسوب للإمام الرضا ٧« بالأمن و الأمانة و الإيمان».
[٤] الإقبال: ١/ ٦٦، المقنع: ١٨٥ و ليس فيه« اللّهُمَّ بارك لنا في شهرنا ...»، كتاب من لا يحضره الفقيه: ٢/ ١٠٠ ذيل ح ١٨٤٦ و فيه« قال أبي رحمه الله في رسالته إليّ: إذا رأيت هلال ...»، الفقه المنسوب للإمام الرضا ٧: ٢٠٦ و زاد فيه« وَ كبّر في وجهه» بعد« و خاطب الهلال»، بحار الأنوار: ٩٦/ ٣٨٣/ ٩.
[٥] الإقبال: ١/ ٦٥.