ماه خدا - چ سوم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٠٨ - ٤/ ٢ دعاهاى ديدن هِلال ماه رمضان
وَ النُّقصانِ، وَ الطُّلوعِ وَ الافولِ، وَ الإِنارَةِ وَ الكُسوفِ، في كُلِّ ذلِكَ أنتَ لَهُ مُطيعٌ و إلى إرادَتِهِ سَريعٌ.
سُبحانَهُ! ما أعجَبَ ما دَبَّرَ في أمرِكَ، و ألطَفَ ما صَنَعَ في شَأنِكَ! جَعَلَكَ مِفتاحَ شَهرٍ حادِثٍ لأِمرٍ حادِثٍ، فَأَسأَلُ اللّهَ رَبّي و رَبَّكَ، و خالِقي و خالِقَكَ، و مُقَدِّري و مُقَدِّرَكَ، و مُصَوِّري و مُصَوِّرَكَ؛ أن يُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ و آلِ مُحَمَّدٍ، و أن يَجعَلَكَ هِلالَ بَرَكَةٍ لا تَمحَقُهَا الأَيّامُ، و طَهارَةٍ لا تُدَنِّسُهَا الآثامُ؛ هِلالَ أمنٍ مِنَ الآفاتِ؛ و سَلامَةٍ مِنَ السَّيِّئاتِ؛ هِلالَ سَعدٍ لا نَحسَ فيهِ، و يُمنٍ لا نَكَدَ مَعَهُ، و يُسرٍ لا يُمازِجُهُ عُسرٌ، و خَيرٍ لا يَشوبُهُ شَرٌّ؛ هِلالَ أمنٍ و إيمانٍ، و نِعمَةٍ و إحسانٍ، و سَلامَةٍ و إسلامٍ.
اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ و آلِ مُحَمَّدٍ، وَ اجعَلنا مِن أرضى مَن طَلَعَ عَلَيهِ، و أزكى مَن نَظَرَ إلَيهِ، و أسعَدِ مَن تَعَبَّدَ لَكَ فيهِ، و وَفِّقنا فيهِ لِلطّاعَةِ وَ التَّوبَةِ، وَ اعصِمنا فيهِ مِنَ الآثامِ وَ الحَوبَةِ، وَ أوزِعنا فيهِ شُكرَ النِّعمَةِ، وَ البِسنا فيهِ جُنَنَ العافِيَةِ، و أتمِم عَلَينا بِاستِكمالِ طاعَتِكَ فيهِ المِنَّةَ، إنَّكَ أنتَ المَنّانُ الحَميدُ، و صَلَّى اللّهُ عَلى مُحَمَّدٍ و آلِهِ الطَّيِّبينَ.[١]
٢٤٩. الكافي: عَن مُعاوِيَةَ بنِ عَمّارٍ عَن أبي عَبدِ اللّه ٧ أنَّهُ كانَ إذا اهِلَّ هِلالُ شَهرِ رَمَضانَ قالَ:
اللّهُمَّ أدخِلهُ عَلَينا بِالسَّلامَةِ وَ الإِسلامِ، وَ اليَقينِ وَ الإِيمانِ، وَ البِرِّ وَ التَّوفيقِ لِما تُحِبُّ و تَرضى.[٢]
[١] الإقبال: ١/ ٦٣، الأمالي للطوسي: ٤٩٥/ ١٠٨٦ عن إسحاق بن جعفر و كلاهما عن الإمام الكاظم عن أبيه ٨، الصحيفة السجّاديّة: ١٦٣ الدعاء ٤٣ و لم يذكر فيه اختصاصه بشهر رمضان، مصباح المتهجّد: ٥٤٢/ ٦٢٨ من دون إسناد إلى المعصوم و كلّها نحوه، بحار الأنوار: ٩٥/ ٣٤٤ وج ٩٦/ ٣٧٩ و انظر كتاب من لا يحضره الفقيه: ٢/ ١٠١/ ١٨٤٧.
[٢] الكافي: ٤/ ٧٤/ ٤.