ماه خدا - چ سوم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٢٠ - ب دعاى امام سجّاد
اختَصَصتَهُ أن تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ و آلِهِ، و أهِّلنا فيهِ لِما وَعَدتَ أولِياءَكَ مِن كَرامَتِكَ، و أوجِب لَنا فيهِ ما أوجَبتَ لِأَهلِ المُبالَغَةِ في طاعَتِكَ، وَ اجعَلنا في نَظمِ مَنِ استَحَقَّ الرَّفيعَ الأَعلى بِرَحمَتِكَ.
اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ و آلِهِ، و جَنِّبنَا الإِلحادَ في تَوحيدِكَ، وَ التَّقصيرَ في تَمجيدِكَ، وَ الشَّكَّ في دينِكَ، وَ العَمى عَن سَبيلِكَ، وَ الإِغفالَ لِحُرمَتِكَ، وَ الانخِداعَ لِعَدُوِّكَ الشَّيطانِ الرَّجيمِ.
اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ و آلِهِ، و إذا كانَ لَكَ في كُلِّ لَيلَةٍ مِن لَيالي شَهرِنا هذا رِقابٌ يُعتِقُها عَفوُكَ أو يَهَبُها صَفحُكَ، فَاجعَل رِقابَنا مِن تِلكَ الرِّقابِ، وَ اجعَلنا لِشَهرِنا مِن خَيرِ أهلٍ و أصحابٍ.
اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ و آلِهِ، وَ امحَق ذُنوبَنا مَعَ امِّحاقِ هِلالِهِ، وَ اسلَخ عَنّا تَبِعاتِنا مَعَ انسِلاخِ أيّامِهِ؛ حَتّى يَنقَضِيَ عَنّا و قَد صَفَّيتَنا فيهِ مِنَ الخَطيئاتِ و أخلَصتَنا فيهِ مِنَ السَّيِّئاتِ.
اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ و آلِهِ، و إن مِلنا فيهِ فَعَدِّلنا، و إن زِغنا فيهِ فَقَوِّمنا، و إنِ اشتَمَلَ عَلَينا عَدُوُّكَ الشَّيطانُ فَاستَنقِذنا مِنهُ.
اللّهُمَّ اشحَنهُ بِعِبادَتِنا إيّاكَ، و زَيِّن أوقاتَهُ بِطاعَتِنا لَكَ، و أعِنّا في نَهارِهِ عَلى صِيامِهِ، و في لَيلِهِ عَلَى الصَّلاةِ وَ التَّضَرُّعِ إلَيكَ، وَ الخُشوعِ لَكَ وَ الذِّلَّةِ بَينَ يَدَيكَ؛ حَتّى لا يَشهَدَ نَهارُهُ عَلَينا بِغَفلَةٍ، و لا لَيلُهُ بِتَفريطٍ.
اللّهُمَّ وَ اجعَلنا في سائِرِ الشُّهورِ وَ الْأَيّامِ كَذلِكَ ما عَمَّرْتَنا، وَ اجعَلنا مِن عِبادِكَ الصّالِحينَ «الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيها خالِدُونَ»[١]، «وَ الَّذِينَ يُؤْتُونَ ما آتَوْا وَ قُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلى رَبِّهِمْ راجِعُونَ»[٢]،
[١] المؤمنون: ١١.
[٢] المؤمنون: ٦٠.