ماه خدا - چ سوم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٧٨ - د خواب نيمروز
١/ ٤
ما لا يَنبَغي لِلصّائِمِ
أ السَّفَرُ في شَهرِ رَمَضانَ[١]
٣٤٢. الإمام عليّ ٧: لَيسَ لِلعَبدِ أن يَخرُجَ في سَفَرٍ إذا حَضَرَ شَهرُ رَمَضانَ؛ لِقَولِ اللّهِ عز و جل: «فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ»[٢].[٣]
٣٤٣. تفسير العيّاشي عن الصباح بن سيّابة: قُلتُ لِأَبي عَبدِ اللّهِ ٧: إنَّ ابنَ أبي يَعفورَ أمَرَني أن أسأَلَكَ عَن مَسائِلَ.
فَقالَ: «و ما هِيَ؟».
قالَ: يَقولُ لَكَ: إذا دَخَلَ شَهرُ رَمَضانَ و أنَا في مَنزِلي أ لِيَ أن اسافِرَ؟
قالَ: «إنَّ اللّهَ يَقولُ: «فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ»، فَمَن دَخَلَ عَلَيهِ شَهرُ رَمَضانَ و هُوَ في أهلِهِ فَلَيسَ لَهُ أن يُسافِرَ إلّا لِحَجٍّ، أو عُمرَةٍ، أو في طَلَبِ مالٍ يَخافُ تَلَفَهُ»[٤].
٣٤٤. الإمام الصادق ٧: إذا دَخَلَ شَهرُ رَمَضانَ فَلِلّهِ فيهِ شَرطٌ، قالَ اللّهُ تَعالى: «فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ»، فَلَيسَ للرَّجُلِ إذا دَخَلَ شَهرُ رَمَضانَ أن يَخرُجَ إلّا في حَجٍّ، أو عُمرَةٍ، أو مالٍ يَخافُ تَلَفَهُ، أو أخٍ يَخافُ هَلاكَهُ، و لَيسَ لَهُ أن
[١] من الواضح أنّ الحكم بكراهة السفر في شهر رمضان منصرف إلى ما كان ناقضا لصومه من دون عذر أو غرض راجح على مصلحة الصوم في نفس الشهر المبارك، و عليه فيخرج من حكم الكراهة ما إذا كان السفر غير ناقض للصوم، أو كان ناقضا و لكنّه عن عذرٍ لا بدّ منه كما يظهر من النصوص الآتية.
[٢] البقرة: ١٨٥.
[٣] الخصال: ٦١٤/ ١٠ عن أبي بصير و محمّد بن مسلم عن الإمام الصادق عن آبائه :، تحف العقول: ١٠٤، بحار الأنوار: ٩٦/ ٣٢٢/ ٣.
[٤] تفسير العيّاشي: ١/ ٨٠/ ١٨٦، بحار الأنوار: ٩٦/ ٣٢٤/ ١٤.