ماه خدا - چ سوم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٤٨ - ب تسبيحهاى هر روز
وَ الأَرضِ جاعِلِ المَلائِكَةِ رُسُلًا اولي أجنِحَةٍ مَثنى و ثُلاثَ و رُباعَ يَزيدُ فِي الخَلقِ ما يَشاءُ إنَّ اللّهَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ، ما يَفتَحُ اللّهُ لِلنّاسِ مِن رَحمَةٍ فَلا مُمسِكَ لَها و ما يُمسِكُ فَلا مُرسِلَ لَهُ مِن بَعدِهِ و هُوَ العَزيزُ الحَكيمُ.
العاشِر: سُبحانَ اللّهِ بارِىَ؟ النَّسَمِ، سُبحانَ اللّهِ المُصَوِّرِ، سُبحانَ اللّهِ خالِقِ الأَزواجِ كُلِّها، سُبحانَ اللّهِ جاعِلِ الظُّلُماتِ وَ النّورِ، سُبحانَ اللّهِ فالِقِ الحَبِّ وَ النَّوى، سُبحانَ اللّهِ خالِقِ كُلِّ شَيءٍ، سُبحانَ اللّهِ خالِقِ ما يُرى و ما لا يُرى، سُبحانَ اللّهِ مِدادَ كَلِماتِهِ سُبحانَ اللّهِ رَبِّ العالَمينَ، سُبحانَ اللّهِ الَّذي يَعلَمُ ما فِي السَّماواتِ و ما فِي الأَرضِ، ما يَكونُ مِن نَجوى ثَلاثَةٍ إلّا هُوَ رابِعُهُم و لا خَمسَةٍ إلّا هُوَ سادِسُهُم و لا أدنى مِن ذلِكَ و لا أكثَرَ إلّا هُوَ مَعَهُم أينَما كانوا ثُمَّ يُنَبِّئُهُم بِما عَمِلوا يَومَ القِيامَةِ إنَّ اللّهَ بِكُلِّ شَيءٍ عَليمٌ، سُبحانَ الَّذي بِنِعمَتِهِ تَتِمُّ الصّالِحاتُ.[١]
ج الصَّلاةُ عَلَى النَّبِيِّ و آلِهِ
٥١١. مصباح المتهجّد (بَعدَ ذِكرِ تَسبيحاتِ كُلِّ يَومٍ مِن شَهرِ رَمَضانَ): ثُمَّ أتبِعهُ بِالصَّلاةِ عَلَى النَّبِيِ و آلِهِ : فَتَقولُ:
«إِنَّ اللَّهَ وَ مَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَ سَلِّمُوا تَسْلِيماً»[٢]، لَبَّيكَ يا رَبِّ و سَعدَيكَ و سُبحانَكَ اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ و آلِ مُحَمَّدٍ و بارِك عَلى مُحَمَّدٍ و آلِ مُحَمَّدٍ كَما صَلَّيتَ و بارَكتَ عَلى إبراهيمَ و آلِ إبراهيمَ إنَّكَ حَميدٌ مَجيدٌ.
اللّهُمَّ ارحَم مُحَمَّدا و آلَ مُحَمَّدٍ كَما رَحِمتَ عَلى إبراهيمَ[٣] و آلِ إبراهيمَ إنَّكَ حَميدٌ مَجيدٌ.
[١] الإقبال: ١/ ٢٠٨، تهذيب الأحكام: ٣/ ١١٥، مصباح المتهجّد: ٦١٦/ ٦٩٨، المقنعة: ٣٢٤، المصباح للكفعمى: ٨٢٥، البلد الأمين: ٢٢٧ كلّها من دون إسنادٍ إلى المعصوم، بحار الأنوار: ٩٨/ ١٠٥/ ٣.
[٢] الأحزاب: ٥٦.
[٣] كذا في مصباح المتهجّد، و في جميع المصادر« كما رحمت إبراهيم ...» و هو المناسب للسياق.