ماه خدا - چ سوم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤١٦ - ب دعاى ابو حمزه ثُمالى
أعطى، أعطِني سُؤلي في نَفسي و أهلي و والِدَيَ و وَلَدي و أهلِ حُزانَتي و إخواني فيكَ، و أرغِد عَيشي و أظهِر مُرُوَّتي و أصلِح جَميعَ أحوالي، وَ اجعَلني مِمَّن أطَلتَ عُمُرَهُ و حَسَّنتَ عَمَلَهُ، و أتمَمتَ عَلَيهِ نِعمَتَكَ و رَضيتَ عَنهُ، و أحيَيتَهُ حَياةً طَيِّبَةً في أدوَمِ السُّرورِ و أسبَغِ الكَرامَةِ و أتَمِّ العَيشِ، إنَّكَ تَفعَلُ ما تَشاءُ و لا يَفعَلُ ما يَشاءُ غَيرُكَ.
اللّهُمَّ خُصَّني مِنكَ بِخاصَّةِ ذِكرِكَ، و لا تَجعَل شَيئا مِمّا أتَقَرَّبُ بِهِ في آناءِ اللَّيلِ و أطرافِ النَّهارِ رِياءً و لا سُمعَةً و لا أشَرا و لا بَطَرا وَ اجعَلني لَكَ مِنَ الخاشِعينَ.
اللّهُمَّ أعطِنِي السَّعَةَ فِي الرِّزقِ، وَ الأَمنَ فِي الوَطَنِ، و قُرَّةَ العَينِ فِي الأَهلِ وَ المالِ وَ الوَلَدِ وَ المُقامَ في نِعَمِكَ عِندي، وَ الصِّحَّةَ فِي الجِسمِ وَ القُوَّةَ فِي البَدَنِ وَ السَّلامَةَ فِي الدّينِ، وَ استَعمِلني بِطاعَتِكَ و طاعَةِ رَسولِكَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللّهُ عَلَيهِ و آلِهِ أبَدا مَا استَعمَرتَني، وَ اجعَلني مِن أوفَرِ عِبادِكَ عِندَكَ نَصيبا في كُلِّ خَيرٍ أنزَلتَهُ و تُنزِلُهُ في شَهرِ رَمَضانَ في لَيلَةِ القَدرِ و ما أنتَ مُنزِلُهُ في كُلِّ سَنَةٍ، مِن رَحمَةٍ تَنشُرُها و عافِيَةٍ تُلبِسُها و بَلِيَّةٍ تَدفَعُها و حَسَناتٍ تَتَقَبَّلُها و سَيِّئاتٍ تَتَجاوَزُ عَنها، وَ ارزُقني حَجَّ بَيتِكَ الحَرامِ في عامي هذا و في كُلِّ عامٍ، وَ ارزُقني رِزقا واسِعا مِن فَضلِكَ الواسِعِ، وَ اصرِف عَنّي يا سَيِّدِي الأَسواءَ، وَ اقضِ عَنِّي الدَّينَ وَ الظُّلاماتِ حَتّى لا أتَأَذّى بِشَيءٍ مِنهُ، و خُذ عَنّي بِأَسماعِ و أبصارِ أعدائي و حُسّادي وَ الباغينَ عَلَيَ وَ انصُرني عَلَيهِم، و أقِرَّ عَيني و فَرِّح قَلبي[١]، وَ اجعَل لي مِن هَمّي و كَربي فَرَجا و مَخرَجا، وَ اجعَل مَن أرادَني بِسوءٍ مِن جَميعِ خَلقِكَ تَحتَ قَدَمَيَ، وَ اكفِني شَرَّ الشَّيطانِ و شَرَّ السُّلطانِ و سَيِّئاتِ عَمَلي، و طَهِّرني مِنَ الذُّنوبِ
[١] زاد في الإقبال هنا:« و حقّق ظنّي».