ماه خدا - چ سوم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٣٠ - د دعاى «اللّهمّ ربَّ شهر رمضان»
اللّهُمَّ مَن أرادَني فَأَرِدهُ و مَن كادَني فَكِدهُ، وَ اكفِني هَمَّ مَن أدخَلَ عَلَيَّ هَمَّهُ، و صَدِّق قَولي بِفِعلي، و أصلِح لي حالي، و بارِك لي في أهلي و مالي و وُلدي و إخواني.
اللّهُمَّ اغفِر لي ما مَضى مِن ذُنوبي، وَ اعصِمني في ما بَقِيَ مِن عُمُري، حَتّى ألقاكَ و أنتَ عَنّي راضٍ. و تَسأَلُ حاجَتَكَ.
ثُمَّ تَسجُدُ عَقيبَ الدُّعاءِ و تَقولُ في سُجودِكَ:
سَجَدَ وَجهِيَ الفانِي البالِي المَوقوفُ المُحاسَبُ المُذنِبُ الخاطِئُ لِوَجهِكَ الكَريمِ الباقِي الدّائِمِ الغَفورِ الرَّحيمِ. سُبحانَ رَبِّيَ الأَعلى و بِحَمدِهِ. أستَغفِرُ اللّهَ و أتوبُ إلَيهِ.
زِيادَة:
اللّهُمَّ رَبَّ هذِهِ اللَّيلَةِ العَظيمَةِ، لَكَ الحَمدُ كَما عَصَمتَني مِن مَهاوِي الهَلَكَةِ، وَ التَّمَسُّكِ بِحِبالِ الظَّلَمَةِ، وَ الجُحودِ لِطاعَتِكَ، وَ الرَّدِّ عَلَيكَ أمرَكَ، وَ التَّوَجُّهِ إلى غَيرِكَ، وَ الزُّهدِ في ما عِندَكَ وَ الرَّغبَةِ في ما عِندَ غَيرِكَ، مَنّاً مَنَنتَ بِهِ عَلَيَّ و رَحمَةً رَحِمتَني بِها، مِن غَيرِ عَمَلٍ سالِفٍ مِنّي و لَا استِحقاقٍ لِما صَنَعتَ بي، وَ استَوجَبتَ مِنِّي الحَمدَ عَلَى الدَّلالَةِ عَلَى الحَمدِ، وَ اتِّباعِ أهلِ الفَضلِ وَ المَعرِفَةِ، وَ التَّبَصُّرِ بِأَبوابِ الهُدى، و لَولاكَ مَا اهتَدَيتُ إلى طاعَتِكَ و لا عَرَفتُ أمرَكَ و لا سَلَكتُ سَبيلَكَ، فَلَكَ الحَمدُ كَثيراً و لَكَ المَنُّ فاضِلًا، و بِنِعمَتِكَ تَتِمُّ الصّالِحاتُ.[١]
[١] الإقبال: ١/ ٣٠٤، بحارالأنوار: ٩٨/ ٤٥/ ٢.