ماه خدا - چ سوم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٣٠ - ج دعاهاى امام صادق
و فَسادٍ فِي الأَرضِ، و جُحودِ الحَقِّ، وَ الإِدلاءِ إلَى الحُكّامِ بِغَيرِ حَقٍّ، وَ المَكرِ وَ الخَديعَةِ، وَ البُخلِ، و قَولٍ فيما لا أعلَمُ، و أكلِ الميتَةِ وَ الدَّمِ و لَحمِ الخِنزيرِ و ما اهِلَّ لِغَيرِ اللّهِ بِهِ، وَ الحَسَدِ وَ البَغيِ وَ الدُّعاءِ إلَى الفاحِشَةِ.
وَ التَّمَنّي بِما فَضَّلَ اللّهُ، وَ الإِعجابِ بِالنَّفسِ، وَ المَنِّ بِالعَطِيَّةِ، وَ الارتِكابِ إلَى الظُّلمِ، و جُحودِ القُرآنِ، و قَهرِ اليَتيمِ، وَ انتِهارِ السّائِلِ، وَ الحِنثِ فِي الأَيمانِ و كُلِّ يَمينٍ كاذِبَةٍ فاجِرَةٍ، و ظُلمِ أحَدٍ مِن خَلقِكَ في أموالِهِم و أشعارِهِم و أعراضِهِم و أبشارِهِم.
و ما رَآهُ بَصَري، و سَمِعَهُ سَمعي، و نَطَقَ بِهِ لِساني، و بَسَطَت إلَيهِ يَدي، و نَقَلَت إلَيهِ قَدَمي، و باشَرَهُ جِلدي، و حَدَّثَت بِهِ نَفسي مِمّا هُوَ لَكَ مَعصِيَةٌ، و كُلِّ يَمينٍ زورٍ.
و مِن كُلِّ فاحِشَةٍ و ذَنبٍ و خَطيئَةٍ عَمِلتُها في سَوادِ اللَّيلِ و بَياضِ النَّهارِ، فِي مَلاءٍ أو خَلاءٍ، مِمّا عَلِمتُهُ أو لَم أعلَمهُ، ذَكَرتُهُ أو لَم أذكُرهُ، سَمِعتُهُ أو لَم أسمَعهُ، عَصَيتُكَ فيهِ رَبّي طَرفَةَ عَينٍ، و فيما سِواها مِن حِلٍّ أو حَرامٍ تَعَدَّيتُ فيهِ أو قَصَّرتُ عَنهُ، مُنذُ يَومَ خَلَقتَني إلى أن جَلَستُ مَجلِسي هذا، فَإِنّي أتوبُ إلَيكَ مِنهُ، و أنتَ يا كَريمُ تَوّابٌ رَحيمٌ.
اللّهُمَّ يا ذَا المَنِّ وَ الفَضلِ وَ المَحامِدِ الَّتي لا تُحصى، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ و آلِ مُحَمَّدٍ وَ اقبَل تَوبَتي، و لا تَرُدَّها لِكَثرَةِ ذُنوبي و ما أسرَفتُ عَلى نَفسي؛ حَتّى لا أرجِعَ في ذَنبٍ تُبتُ إلَيكَ مِنهُ، فَاجعَلها يا عَزيزُ تَوبَةً نَصوحا صادِقَةً مَبرورَةً لَدَيكَ مَقبولةً مَرفوعَةً عِندَكَ، في خَزائِنِكَ الَّتي ذَخَرتَها لِأَولِيائِكَ حينَ قَبِلتَها مِنهُم و رَضيتَ بِها عَنهُم.
اللّهُمَّ إنَّ هذِهِ النَّفسَ نَفسُ عَبدِكَ، و أسأَلُكَ أن تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ و آلِ