ماه خدا - چ سوم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٠٢ - و خواندن دعاى روايتشده پيش از افطار
يا حَيُّ يا قَيّومُ، يا حَيُّ يا قَيّومُ، يا حَيُّ يا قَيّومُ، أسأَلُكَ بِاسمِكَ الَّذي أشرَقَ بِهِ كُلُّ شَيءٍ، و بِاسمِك، الَّذي أشرَقَت بِهِ السَّماواتُ وَ الأَرضُ، و بِاسمِكَ الَّذي صَلَحَ بِهِ الأَوَّلونَ و بِهِ يَصلُحُ الآخِرونَ.
يا حَيّا قَبلَ كُلِّ حَيٍّ، و يا حَيّا بَعدَ كُلِّ حَيٍّ، و يا حَيُّ لا إلهَ إلّا أنتَ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ و آلِ مُحَمَّدٍ، وَ اغفِر لي ذُنوبي، وَ اجعَل لي مِن أمري يُسرا و فَرَجا قَريبا، و ثَبِّتني عَلى دينِ مُحَمَّدٍ و آلِ مُحَمَّدٍ، و عَلى هُدى مُحَمَّدٍ و آلِ مُحَمَّدٍ، و عَلى سُنَّةِ مُحَمَّدٍ و آلِ مُحَمَّدٍ، عَلَيهِ و عَلَيهِمُ السَّلامُ.
وَ اجعَل عَمَلي فِي المَرفوعِ المُتَقَبَّلِ، وهَب لي كَما وَهَبتَ لِأَولِيائِكَ و أهلِ طاعَتِكَ؛ فَإِنّي مُؤمِنٌ بِكَ و مُتَوَكِّلٌ عَلَيكَ، مُنيبٌ إلَيكَ مَعَ مَصيري إلَيكَ، و تَجمَعُ لي و لِأَهلي و لِوَلَدِيَ الخَيرَ كُلَّهُ، و تَصرِفُ عَنّي و عَن وَلَدي و أهلِيَ الشَّرَّ كُلَّهُ.
أنتَ الحَنّانُ المَنّانُ، بَديعُ السَّماواتِ وَ الأَرضِ، تُعطِي الخَيرَ مَن تَشاءُ و تَصرِفُهُ عَمَّن تَشاءُ، فَامنُن عَلَيَّ بِرَحمَتِكَ يا أرحَمَ الرّاحِمينَ».[١]
٣٩٣. الإمام الباقر ٧: جاءَ قَنبَرٌ مَولى عَلِيٍّ ٧ بِفِطرِهِ إلَيهِ ... فَلَمّا أرادَ أن يَشرَبَ قالَ:
بِاسمِ اللّهِ، اللّهُمَّ لَكَ صُمنا و عَلى رِزقِكَ أفطَرنا، فَتَقَبَّل مِنّا إنَّكَ أنتَ السَّميعُ العَليمُ.[٢]
٣٩٤. عنه ٧: كانَ عَلِيٌّ صَلَواتُ اللّهِ عَلَيهِ إذا أفطَرَ جَثا عَلى رُكبَتَيهِ، حَتّى يوضَعَ
[١] الإقبال: ١/ ٢٣٩ عن المفضّل بن عمر، البلد الأمين: ٢٣١، المصباح للكفعمي: ٨٣٢، بحار الأنوار: ٩٨/ ١٠/ ٢ و انظر مصباح المتهجّد: ٢٦٣/ ٣٧٤، جمال الاسبوع: ٨٧ و ص ١٢٦.
[٢] تهذيب الأحكام: ٤/ ٢٠٠/ ٥٧٨ عن عبد اللّه بن ميمون القدّاح عن الإمام الصادق ٧، مصباح المتهجّد: ٦٢٦/ ٧٠٤ من دون اسنادٍ إلى الإمام الباقر ٧ و فيه« كان أمير المؤمنين ٧ إذا أراد أن يفطر قال ...»، بحار الأنوار: ٤٠/ ٣٣٩/ ٢٤.