الإمامة و الولاية في الكتاب والسنة - خزائلی، محمدعلی - الصفحة ٦٣ - الفرق بين الإمامة والخلافة
و
قال أحمد بن فارس: «الإمام كلّ من اقتدي به و قُدّم في
الاُمور»[١].
و
ابن منظور: و استخلف فلانٌ من فلان: جعله مكانه... و الخليفة
الذي يستخلف ممّن قبله[٢].
قال
علي بن موسى الرضا عليهالسلام: «إنّ الإمامة خلافة اللّه و خلافة
الرسول الحديث[٣].
قال
صاحب المجمع: الخليفة و الإمام واحد في الاستعمال إلاّ أنّ
بينهما فرقاً، فالخليفة من استخلف في الأمر مكان من كان قبله، فهو
مأخوذٌ من أنّه خَلَفَ غيره و قام مقامه، و الإمام مأخوذٌ من التقدّم فهو
المتقدّم فيما يقتضي وجوب الاقتداء به، و فرض طاعته فيما تقدّم
فيه[٤].
قال
العلاّمة الطباطبائي رحمهالله: «والخلافة و هي قيام شيء مقام
آخر، لايتمُّ إلاّ بكون الخليفة حاكياً للمستخلف في جميع شؤونه
الوجودية و آثاره و أحكامه و تدابيره بما هو مستخلفٌ[٥].
و قال: «ظاهر الخلافة أنّها خلافة اللّه، و من شأن الخلافة أن
[١] . معجم مقاييس اللغة، ج١، ص٢٨.
[٢] . لسان العرب، ج٩، ص٨٣.
[٣] . اُصول الكافي، ج١؛ كتاب الحجّة، باب نادر جامع في فضل الإمام، ح١.
[٤] . مجمع البيان، ج١، ص٧٣؛ الآية ٣٠ البقرة، طبع بيروت.
[٥] . الميزان، ج١، ص١١٦، طبع إيران.