الإمامة و الولاية في الكتاب والسنة - خزائلی، محمدعلی - الصفحة ١٨٧ - هل تنعقد الإمامة بدون الشرائط المعتبرة؟
فأصحاب
البدر كانوا من المهاجرين والأنصار. فأهل الحلّ و العقد
ينطبق على أصحاب البدر و هم جماعة كثيرة فعلى رأي الإمامية عقد
الإمامة مع عدم النصّ تحتاج إلى رأي الأكثرية أو أكثرية أهل الحلّ و
العقد.
هل تنعقد الإمامة بدون الشرائط المعتبرة؟
قلنا
سابقاً: تعتبر في الإمام الوالي شرائط كثيرة بعضها متّفق عليها
و بعضها مختلف فيها و بعد تحقّق الشرائط المعتبرة في الإمام و التزامه
بها و العمل عليها يجب على الرعية بعد عقد الإمامة معه، إطاعته و
امتثال أوامره و نواهيه عقلاً وشرعاً فيما وافق الحقّ و أمّا إذا لم يكن
الشخص واجداً للشرائط المعتبرة هل تنعقد معه عقد الإمامة و تجب
إطاعته أم لا و بعبارة اُخري هل له الولاية على اَموال الناس و
نفوسهم أم لا؟
قال
القاضي أبي يعلى الفرّاء: «وقد روي عن الإمام أحمد ألفاظٌ
تقتضي إسقاط اعتبار العدالة و العلم و الفضل فقال في رواية عبدوس
بن مالك القطّان: «ومن غلبهم بالسيف حتّى صار خليفة و سمّي أمير
المؤنين لا يحلّ لأحدٍ يؤمن
باللّه و اليوم الآخر أن يبيت و لا يراه
إماماً عليه، برّاً أو فاجراً، فهو أمير المؤنين.
وقال أيضاً في رواية المروزي: فإن كان أميراً يعرف بشرب