الإمامة و الولاية في الكتاب والسنة - خزائلی، محمدعلی - الصفحة ١٢ - كلمة دار التحقيق
لابدّ
وان نفحص اعجاز القرآن في معارفه السّامية، و في معرفة اللّه
ومعرفة اسمائه وصفاته تعالى.
ولا
يصل كتاب ولن يصل، قطّ في معرفة التوحيد ـ الّتي هي
الغاية القصوى، وكعبة آمال أولياء اللّه ـ الى مرتبة القرآن، هؤلاء
الفلاسفة والمتكلّمون والعرفاء مدى التاريخ جاؤا وكلّهم تغذّوا
ويتغذون من فتات مائدة القرآن، وكلّهم خاضعون تجاه القرآن الكريم
ويضعون جبهة التواضع والخضوع على تراب عتبته المقدّسة.
لهذا
الغرض دار تحقيق العلاّمة الطباطبائى رحمهالله للعلوم والمعارف
القرآنيه ـ بفضل اللّه و عنايته و بالإستعانة من حضرة وليّ العصر(عج)
وعلى ضوء كرامات السيّدة فاطمة المعصومة عليهاالسلام ـ يهدف مطالبة
المؤلفين والمترجمين واصحاب الآراء والنظريات حول مختلف
العلوم والمعارف القرآنية، لاجل الاستفادة من امكانيات وقدرات
الثورة الجبّارة للجمهورية الاسلامية ـ يهدف التحقيق والتنقيب في
العلوم القرآنية، واشاعة وتبيين المعارف العالية للقرآن الكريم،
وتأليف الكتب والبحث والتنقيب العلمي والتحقيق، وتربية المحققين
والمدرّسين في الحوزات المختلفة للعلوم القرآني، بوساطة الروضة
المقدسة للسيّدة فاطمة المعصومة عليهاالسلام أُسّست في سنة ١٣٨٨
الشمسية، وجعل التنقيبات والتحقيقات العصرية وجهة النظر وموضع
اهتمام كبير.