الإمامة و الولاية في الكتاب والسنة - خزائلی، محمدعلی - الصفحة ١١ - كلمة دار التحقيق
كلمة دار التحقيق
«إنّ هذا القُرْآنَ يَهْدي لِلَّتي هِيَ أَقْوَمُ».
القرآن الكريم الإنسانية، وأعظم معجزة خالدة، ان حارت عقول نوع البشر تجاه المعجزات الفعلية كشق القمر و تسبيح الحصى وشفاء المرضى وإحياء الموتى، و يقرّون بعجزهم ويعترفون بعدم قدرتهم، فاكابر المتفكّرين و العلماء المتضلّعين يعكفون على عتبة القرآن الذي هو معجزة قوليّة لخاتم الأنبياء صلىاللهعليهوآله ويعبدون و يخضعون لإله القرآن ويسجدون له: و عبرات الأشواق حارية من قلوبهم و ضمائرهم أمام عظمة القرآن، ويترنّمون بقولهم: «الخواص للقولية والعوام للفعلية أطوع».
وجه اعجاز القرآن وإن كان بالنسية إلى الفصاحة والبلاغة ظاهراً، إلاّ ان أهمّ نظر اعجاز القرآن ليس اعجازه العلمى و... البحت،بل القرآن خالق الانسانية، و التربية القرآنية ربّت شخصية كالإمام اميرالمومنين عليهالسلام الّذي هو فخر الكائنات وقطب اولياء اللّه و رئيسهم،