منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٧٩ - و اما الثاني فالمشهور بين العلماء أن قتله كان في ذي الحجة
ينصبوا كراسى كرامتي بازاء البيت المعمور و يثنوا عليّ و يستغفروا لشيعتكم من ولد آدم.
يا محمّد و أمرت الكرام الكاتبين ان يرفعوا القلم عن الخلق «كلهم خ» ثلاثة أيام من أجل ذلك اليوم و لا أكتب عليهم شيئا من خطاياهم كرامة لك و لوصيّك.
يا محمّد إني قد جعلت ذلك عيدا لك و لأهل بيتك و للمؤمنين من شيعتك و آليت علي نفسي بعزّتي و جلالي و علوّي في رفيع مكاني إنّ من وسّع في ذلك اليوم على عياله و أقاربه لأزيدن في ماله و عمره و لأعتقنّه من النّار و لأجعلنّ سعيه مشكورا و ذنبه مغفورا، و أعماله مقبولة، ثمّ قام رسول اللّه ٦ فدخل بيت امّ سلمة فرجعت عنه ٦ و أنا غير شاكّ في أمر الشيخ الثاني حتّى رأيته بعد رسول اللّه ٦ قد فتح الشرّ و أعاد الكفر و الارتداد عن الدّين و حرّف القرآن.
و في البحار من كتاب الاقبال لابن طاوس بعد ذكر اليوم التاسع من ربيع الأول: اعلم أنّ هذا اليوم وجدنا فيه رواية عظيم الشأن و وجدنا جماعة من العجم و الاخوان يعظمون السّرور فيه و يذكرون أنّه يوم هلاك من كان يهون باللّه جلّ جلاله و رسوله و يعاديه، و لم أجد فيما تصفحت من الكتب إلى الآن موافقة اعتمد عليها للرّواية التي رويناها عن ابن بابويه تغمّده اللّه رضوانه، فان أراد أحد تعظيمه مطلقا لسرّ يكون في مطاويه غير الوجه الذي يظهر فيه احتياطا للرّواية فهكذا عادة ذوي الدّراية، و إن كان يمكن تأويل ما رواه أبو جعفر بن بابويه في أنّ قتل من ذكر كان في تاسع ربيع الأوّل لعلّ معناه أن السّبب الذي اقتضى قتل المقاتل على قتله كان في ذلك اليوم، و يمكن أن يسمّى مجازا سبب القتل بالقتل، أو يكون توجه القاتل من بلده في ذلك اليوم، أو وصول القاتل إلى مدينة القتل فيه، و أمّا تأويل من تأوّل أنّ الخبر وصل إلى بلد ابن بابويه فيه فلا يصحّ، لأن الحديث الذى رواه ابن بابويه عن الصّادق ٧ تضمن أنّ القتل في