منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٣٠٧ - و من خطبة له
و من خطبة له ٧ و هى الثانية و العشرون من المختار فى باب الخطب
خطب بها حين بلغ أنّ طلحة و الزّبير خلعا بيعته، و هي ملتقطة من خطبة طويلة مروية فى شرح البحراني و قد وردت فصول منها في طرق عليحدة مختلفة بزيادة و نقصان يأتي إلى بعضها الاشارة، و ما رواه السّيد ;:
ألا و إنّ الشّيطان قد ذمّر حزبه، و استجلب جلبه، ليعود الجور إلى أوطانه، و يرجع الباطل إلى نصابه، و اللّه ما أنكروا عليّ منكرا، و لا جعلوا بيني و بينهم نصفا، و إنّهم ليطلبون حقّا هم تركوه، و دما هم سفكوه، فلئن كنت شريكهم فإنّ لهم لنصيبهم منه، و لئن كانوا و لوه دوني فما التّبعة إلّا عندهم، و إنّ أعظم حجّتهم لعلى أنفسهم، يرتضعون أمّا قد فطمت، و يحيون بدعة قد أميتت، يا خيبة الدّاعي من دعا، و إلى ما أجيب و إنّي لراض بحجّة اللّه عليهم، و علمه فيهم، فإن أبوا أعطيتهم حدّ السّيف، و كفى به شافيا من الباطل، و ناصرا للحقّ، و من العجب بعثتهم «بعثهم خ» إليّ أن ابرز للطّعان، و أن اصبر للجلاد، هبلتهم الهبول لقد كنت و ما أهدّد بالحرب، و لا أرهّب بالضّرب، و إنّي لعلى يقين من ربّي، و غير شبهة من دينى.