منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٩٥ - الفصل الرابع
من قول نبيّكم فعليكم بتقوى الله وحده لا شريك له، و أنهاكم من سخطه و غضبه و لا تعصوا أمره، و ردّوا الحقّ إلى أهله و اتّبعوا سنّة نبيّكم فانكم إن خالفتم خالفتم الله، فادفعوها إلى من هو أهله و هي له، قال: فتغامزوا فيما بينهم و تشاوروا و قالوا: قد عرفنا فضله و علمنا أنّه أحقّ النّاس بها، و لكنّه رجل لا يفضل أحدا على أحد، فان وليتموها إيّاه جعلكم و جميع النّاس فيها شرعا سواء، و لكن ولوها عثمان فانّه يهوى الذي تهوون فدفعوها إليه.
الترجمة
تا هنگامى كه درگذشت عمر براه خود و جان بمالكان دوزخ سپرد گردانيد خلافت را در شش نفر گمان نمود كه من يكى از ايشانم، پس خداوند بفرياد من برس از براى شورى، چگونه شك عارض شد بمردم در شأن من با اول ايشان كه ابو بكر بود تا اين كه گشتم مقرون به امثال اين اشخاص، و لكن بجهة اقتضاء مصلحت مدارا كردم من با ايشان و نزديك شدم بزمين در طيران هنگامى كه ايشان نزديك شدند، و طيران كردم وقتى كه ايشان طيران كردند، پس ميل كرد يكى از ايشان از من بجهة حقد و حسد كه آن سعد وقاص بود يا طلحه، و ميل كرد ديگرى از آنها بسوى قرابت زن خود و آن عبد الرحمن بن عوف بود كه ميل نمود بعثمان بجهت آنكه برادر زن او بود، و تنها ميل آن بسوى او بجهت مصاهرت و قرابت نبود بلكه با شيء قبيح و شيء قبيح كه آن بغض و عداوت أمير المؤمنين ٧ بود، يا طمع در وصول خلافت باو بعد از انقضاء ايام عثمان يا ساير اغراض نفسانيه كه اظهار آن قبيح و ذكر آن مستهجن است.
الفصل الرابع
إلى أن قام ثالث القوم نافجا حضنيه بين نثيله و معتلفه، و قام معه بنو أبيه يخضمون مال اللّه تعالى خضم الإبل نبتة الرّبيع، إلى أن انتكث