منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ١١٢ - الفصل السابع
و ما يصيبها، و ذكر المغارب و هو ما بين السّنام و العنق تخييل و القاء الحبل ترشيح (و لسقيت آخرها بكاس أولها) أى تركتها آخرا كما تركتها أوّلا و خليت النّاس يشربون من كأس الحيرة و الجهالة بعد عثمان و يعمهون في سكرتهم كما شربوا في زمن الثلاثة (و لألفيتم دنياكم هذه) التي رغبتم فيها و تمكن حبها في قلوبكم (أزهد عندي) و أهون (من عفطة عنز) أى ضرطتها أو عطستها.
الترجمة
آگاه باش اى طالب منهج قويم و سالك صراط مستقيم، قسم بآن خداوندى كه دانه را شكافت بقدرت كامله و انسان را خلق فرمود بحكمت بالغه، اگر نمى بود حضور حاضرين از براى بيعت و قائم شدن حجت بر من بجهت وجود يارى كنندگان و آن چيزى كه اخذ فرمود آن را خداوند بر علماء كه قرار ندهند با يكديگر و راضى نشوند بر امتلاء ستمكار و نه بر گرسنگى ستم رسيده، هر آينه مىانداختم افسار خلافت را بر كوهان آن و هر آينه سيراب مىكردم آخر خلافت را با جام اول آن، و هر آينه مىيافتيد دنياى خودتان را كه بآن مىنازيد و دين خود را كه در طلب آن مىبازيد، بى مقدارتر در نزد من از جيفه بز يا از عطسه آن
الفصل السابع
قالوا: و قام إليه رجل من أهل السّواد عند بلوغه إلي هذا الموضع من خطبته فناوله كتابا فأقبل ينظر فيه، فلمّا فرغ من قراءته قال له ابن عبّاس ;: يا أمير المؤمنين لو اطّردت مقالتك من حيث أفضيت، فقال: هيهات يابن عبّاس تلك شقشقة هدرت ثمّ قرّت، قال ابن عبّاس: فو اللّه ما أسفت على كلام قطّ كأسفي على هذا الكلام ألّا يكون أمير المؤمنين ٧ بلغ منه حيث أراد.