منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٢١٣ - المعنى
معرض أن يفترسكم من يريد قتلكم و هلاككم، و هذا كلّه من لوازم خفّة العقل و السّفاهة و قلّة الفهم و الغباوة.
الترجمة
از جمله كلام آن امام انام است در مثل همين مقام: زمين شما نزديك است بآب و دور است از آسمان خفيف است عقلهاى شما و سفيه است حلمهاى شما، پس شما بواسطه نقصان عقل و قلة تدبير نشانهايد از براى هر تير اندازنده، و طعمهايد از براى هر خورنده، و شكاريد از براى هر حمله كننده، و هجوم آورنده، و اللّه اعلم بالصّواب.
و من كلام له ٧ فيما رده على المسلمين من قطايع عثمان و هو الخامس عشر من المختار فى باب الخطب الجارى مجراها
و اللّه لو وجدته قد تزوّج به النّساء، و ملك به الإماء، لرددته فإنّ في العدل سعة، و من ضاق عليه العدل فالجور عليه أضيق.
اللغة
(القطايع) اسم لما لا ينقل من المال كالاراضى و الحصون و يقابله الصّفايا و هو اسم للمنقول و في شرح المعتزلي القطايع ما يقطعه الامام لبعض الرّعية من أرض بيت المال ذات الخراج و يسقط عنه خراجه و يجعل عليه ضريبة يسيرة عوضا عن الخراج
الاعراب
اسناد تزوّج و ملك إلى النّساء و الاماء مع خلوهما من علامة التأنيث على حدّ قوله تعالى: وَ قالَ نِسْوَةٌ.
المعنى
اعلم أنّ هذا الكلام مع الخطبة الآتية من فصول خطبة خطب ٧ بها بعد